ميلان وصديقته
وأكد ميلان أنه التجربة التى أجراها على صديقته ذات الـ 24 عاماً دليله الوحيد، بل أن هناك نتائج تجاربٍ أخرى أجريت فى أوروبا والولايات المتحدة.
وكان ميلان، صربى الجنسية، الذى كان قد ترك الهندسة وعمل كحارس أمنى، تحفظ عن الإفصاح عن طريقة عمل حمالة الصدر العجيبة قبل أن تنتهى التجارب العلمية عليها وتُطرح بالأسواق باسم "إى برا" E-bra، ويكشف فقط عن معلومة واحدة نقلتها صحيفة الـ"ديلى ميل"، لا تصدر حمالة الصدر أى إشعاعات ضارة ولا تتسبب بأى ألمٍ أو آثار جانبية، وتعمل بمبدأ بسيط هو الاهتزاز، ولسببٍ ما، لا يستفيض فيه المخترع، يتسبب الاهتزاز بزيادة حجم ثديى المرأة سريعاً، بحيث تظهر النتائج خلال يومين وتكتمل خلال أسبوعٍ واحدٍ من الاستعمال.
بدأت القصة حينما قررت جيلينا سابيتش، صديقة ميلان، الخضوع لعملية تكبير الثدى قبل حوالى عامين، لكنها كانت تخاف مشرط الجراح وتخشى الندبات التى سيتركها العمل الجراحى، فأصبح ميلان يبحث عن طريقةٍ بديلة لتكبير الثدى، وخرج أخيراً باختراعه الذى كانت صديقته المحظوطة أول من جربه، وتفاجأت بأن نتائج التجربة ظهرت سريعاً وخلال أسبوعٍ واحد، وباستخدامٍ محدود لا يتجاوز الخمس دقائق لثلاث مرات يومياً.
ويمكن الاستنتاج من المعلومات المتوفرة عن الاختراع العجيب، أن حمالة الصدر الهزازة تعتمد على فرضية بسيطة تقول إن الاهتزاز يزيد من تدفق الدم نحو الثدى، وهو ما يزيد من تغذية الخلايا ومن تدفّق الهرمونات الأنثوية نحو الأنسجة والغدد والعضلات، ما يؤدى فى النهاية إلى زيادة فى الحجم بحسب ادعاءات بعض أنصار الطب البديل، والذين يشجعون على "مساج الثدى" و"التدليك" كوسيلة لتكبير الثدى.