مذبحة بورسعيد
وخلال الجلسة، طالب ممثل النيابة توقيع أقصى عقوبة على المتهم، فيما دفع محاميه بانتفاء صلة موكله بالوقائع المسندة إليه بأمر الإحالة، وفساد التكييف القانونى الوارد به، وما حواه من اتهامات القتل، والسرقة وغير ذلك.
ودفع محامى المتهم بانتفاء الدليل الفنى المستمد من الفيديوهات المقدمة للمحكمة، وبطلان التحريات لمخالفتها لما هو ثابت وتناقضها مع تقرير المخابرات، وبطلان القبض والتفتيش، وبطلان أقوال المتهم بمحضر التحقيقات لكونه جاء نتيجة إكراه، على حد قوله.
ومن جانبه، طلب رئيس المحكمة من الدفاع استجواب المتهم، إلا أنه رفض، مشيرًا إلى أن المتهم ممكن أن ينهار من أسئلة المحكمة، فأكد القاضى أن الاستجواب فى صالح المتهم، إلا أن المحامى أصرَّ على الرفض، فما كان من القاضى إلا سؤال المتهم الذى رفض هو الآخر أن يخضع للاستجواب تأكيدًا لموقف المحامى الموكل عنه.
جدير بالذكر، أن النيابة العامة قد وجهت للمتهم اتهامات تتعلق بارتكاب جنايات القتل العمد مع سب¬ق الإصرار والترصد لجماهير النادى الأهلى "الألتراس" خلال الأحداث المؤسفة التى شهدها إستاد بورسعيد عقب انتهاء مبارتى الأهلى والمصرى فى الدورى العام مطلع فبراير من عام 2012.
ويواجه المتهم كذلك تهمة حيازة أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع، ومواد مفرقعة وقطع من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص.