البث المباشر الراديو 9090
السفير محمد فايق فى ندوة حقوق الإنسان - أرشيفية
أكد رئيس المجلس لحقوق الإنسان، محمد فايق، السبت: "إن التحدى الكبير الذى نواجهه جميعًا فى هذه المرحلة هو الإرهاب الذى لا دين ولا لون ولا وطن له".

وأكد أن الإرهاب "يتطلب التصدى له بكل حزم من خلال تعاون فعال من جميع الدول، حتى لا يؤدى إلى تقويض السلام والأمن الدوليين وتعريض عملية التنمية المستدامة للخطر، ويتعين الالتزام باحترام حقوق الإنسان وحمايتها فى سياق مكافحة الإرهاب".

وشدد فايق، خلال رئاسته للجلسة الـ6 بالمؤتمر الدولى حول أهداف التنمية المستدامة ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والمنعقد بالمكسيك، على أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق بدون السلام والأمن، واللذان سيكونان عرضة للمخاطر إذا لم تتحقق التنمية المستدامة، وأضاف أنه من بين التحديات التى تواجه التنمية المستدامة الهجرة وأهمية التعامل معها، باعتبارها حقًا من حقوق الإنسان من خلال العمل على إيجاد حلول لجذور المشكلة فى إطار التنمية المستدامة.

وأكد على أهمية دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، فى توعية جميع فئات المجتمع ومنظمات المجتمع المدنى بأهداف أجندة التنمية المستدامة 2030، ليس فقط للمشاركة فى تحقيقها، وإنما للاطلاع أيضًا بدور ومساهمة فاعلة فى متابعة تنفيذها وأهمية إدماج المرأة والشباب والأشخاص ذوى الإعاقة والمسنين، وغيرهم من الفئات المستضعفة فى المجتمع، فى عملية التنمية المستدامة وتفعيل دورهم وذلك على نحو ما يقضى به إعلان التنمية المستدامة.

كما تأتى أهمية دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان فى متابعة تحقيق هذا الأمر، وأهمية دور تلك المؤسسات فى متابعة تعزيز التفاهم بين الثقافات والتسامح والاحترام المتبادل.

وشارك فى المؤتمر ممثلو المجالس الوطنية لحقوق الإنسان من 52 دولة، بالإضافة إلى مدير برنامج الأمم المتحدة التنموى ووكالات الأمم المتحدة، مفوضية حقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة التنموى واليونيسيف وصندوق السكان، وخبراء حقوق الإنسان وجمعيات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والبلد المضيف والمنظمات غير الحكومية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً