نقيب المحامين خلال مؤتمر بالمنيا
وقال عاشور، إنه خلال الفترة الماضية تضاعفت أعداد أندية المحامين بالمحافظات، حيث افتتح نادى ومقر النقابة ببنى سويف، ونادى ونقابة المحامين بشبين الكوم، وتطوير نادى المحامين بالإسماعيلية، ووضع حجر الأساس لنادى المحامين بالأقصر، وإنهاء تراخيص نادى المنيا، وكذلك تم وضع حجر الأساس للنادى بمحافظتى البحيرة وبورسعيد.
وأكد النقيب، أنه سيتم الانتهاء من تطوير الأندية والمقرات على مستوى الجمهورية خلال الفترة المقبلة، واستعرض الدور القومى للنقابة خلال السنوات السابقة، خصوصا خلال ثورتى 25 يناير و30 يونيو وانحيازها لإرادة الشعب.
وأوضح أن برنامجه الانتخابى يتضمن استصدار حزمة من التشريعات الخاصة بقانون المحاماة من أجل رفعة شأن المهنة، وكذلك استحداث تشريع يحقق قيام المحامين بتوثيق بعض أعمال الشهر العقارى.
واستكمل: "أوباما الحقير وإسرائيل يريدان إسقاط مصر، كما حدث بالعراق ولييبا وسوريا، وأقول لإسرائيل لسنا ملتزمين بوعود الحكام ووعود كامب ديفيد نحن ملتزمون بالقدس أن تبقى عربية كما كانت، ولن نسمح بتهويدها".
وقال عاشور، إن ميزانية معاش المحامين بلغت العام الحالى 108 ملايين جنيه، بعدما كانت فى 2013 ما يقرب من 20 مليون، كما بلغت الاستثمارات المالية للنقابة فى الودائع والأسهم والشهادات 140 مليون جنيه.
وأضاف نقيب محامى مصر، أن الانتخابات المقبلة لن تكون نزاعا على تركة، وهناك سلبيات وإيجابيات فى الفترة الماضية ولن نزايد على أحد ولا يتصور أحد أنه الأفضل، ويجب أن نتحاسب على الفترة الماضية التى كنت فيها نقيبا منذ عام 2001، فبناء النقابة بدأ بتنمية مواردها الاقتصادية من خلال زيادة أتعاب المحاماة عشر أضعاف، وجلب هذا مبلغ 500 مليون جنيه فى أقل من عشر سنوات، وتمت زيادة المعاشات حتى وصل الحد الأدنى إلى 500 جنيه، وجميع النقابات المهنية ستندرج تحت مظلة التأمين الصحى والاجتماعى بقوة الدستور، وهناك مقترح بمعالجة جميع المحامين المصابين بفيروس سى.
وأعلن عن توفير حقن الإنتر فيرون لمرضى الكبد، كما سيتم التنسيق خلال الفترة المقبلة بين وزارة الصحة لإطلاق المشروع القومى للقضاء على فيرس سى بين المحامين.
وأضاف: "ليس لدينا بترول، لكن نحن أفضل من الكثير من النقابات وعلى سبيل المثال نجد نقابة الأطباء تقدم دعما علاجيا لأعضائها بحد أقصى 17 ألف جنيه، أما المحامين فالحد الأقصى لهم 20 ألف جنيه".
وقال نقيب المحامين، مستعد أن أعطى مكافأة 10آلاف جنيه لمن يجد دستورا يهتم بالمحاماة كالدستور المصرى، ونجحنا أن نؤكد فى المواد 54 و77 و198من الدستور على حماية المحامين، وأنهم شركاء للهيئات القضائية وليسوا أعوانا، كما أننا وضعنا قانون محاماة، وعلى جثتى قبول خريجى الجامعات المفتوحة لأن عددهم 70 ألفا، ولو تم قيدهم فسيأكلون الأخضر واليابس وسيحولوننا لشحاتين.
وأشار عاشور إلى أن النقابة أنجحت ثورة 1919 "ولولا دورنا الوطنى لفشلت ثورة سعد زغلول، ونحن أول من طالبنا بإلقاء القبض على مرسى، وقلنا حزب الحرية والعدالة لا يمثل كل المصريين، ويجب على المحامين تكوين علاقات جيدة مع الجهات كافة، فلا تختصم شخصا أو جهة وأنت فى ملعبه وتحاربه بسلاحه وأدواته هو وليس سلاحك، فلو أنك دخلت قسم شرطة وتشاجرت مع ضابط فأنت هنا تحاربه بأدواته".