سامح عاشور نقيب المحامين
وهدد الزيات بعدم الصمت تجاه ما سمَّاه بمهزلة تزوير العملية الانتخابية، مشيرا إلى أنه سيطعن على النتيجة الراهنة، لتأكده وأعضاء حملته من فوزه، ويقينه من وجود تلاعب فى النتيجة المُعلنة.
بدوره لم يلتفت سامح عاشور لتصريحات الزيات، وأكد أن دفع أى مرشح خاسر بتزوير العملية الانتخابية أمر متعارف عليه، مضيفًا أن الانتخابات أجريت فى جو من النزاهة، وتحت إشراف قضائى من أعضاء هيئة النيابة الإدارية، الذين شاركوا بالإشراف على جميع اللجان حول الجمهورية.
وتستمر الأزمة بين حملتى دعم عاشور والزيات، خصوصا عقب إعلان بعض أعضاء حملة الأخير أن نظرائهم الداعمين للأول كانوا يمارسون ضغوطا شديدة على المحامين منذ دخولهم سرادق الانتخابات حتى وصولهم للصندوق الانتخابى، للتصويت لصالح عاشور، بخلاف تأكيدهم على العبث بأوراق التصويت، وإلقاء بعض البطاقات الخاصة بالزيات فى القمامة ببعض اللجان.
ولم تلتفت حملة عاشور إلى ما يراه أعضاؤها "تراهات لا تستحق الرد"، وأكدوا أن حملة الزيات تحاول جرِّهم إلى معركة لا أساس لها، ولا يجب الدخول فيها، الأمر الذى زاد من حدة الأزمة لدى حملة الزيات، لتستمر فى إلقاء التهم على عاشور بتزويره العملية الانتخابية، عن طريق موظفى النقابة، حسب قولها.