رفعت سلام
وقال لـ«مبتدا»، إن الأعمال الجديدة تدخل المطبعة خلال أيام (بحد أقصى الأحد المقبل)، والأعمال هى «الأمير الصغير» للفرنسى أنطوان دو سانت- اكسوبيرى، ترجمة عاطف عبد المجيد، و«الديكاميرون» للإيطالى جوفانى بوكاشيو، ترجمة الدكتور عيد الله النجار وعصام السيد، و«مذكرات مجنون» للصينى ليو شون، ترجمة ميرا أحمد.
«سلام» أوضح أن كتاب «آل بودنبروك» لتوماس مان، ما يزال فى المطبعة، إذ تأخر موعد نشره، وبخروج الكتب الأربعة تكون انتهت خطة العام الجارى الخاصة بالسلسلة.
وأكد صاحب ديوان «هكذا تكلم الكركند»، أن توقف السلسلة فى الفترة الأخيرة، بحسب تأكيد هيئة قصور الثقافة له، لم يكن بسبب آخر سوى انتهاء عقود مطابع الهيئة، الأزمة التى بدأت فى أغسطس الماضى، مضيفًا: وعدنى المسؤولون بعدم توقف السلسلة مرة أخرى.
السلسلة لم تتوقف منذ أغسطس فقط، إذ لم ترَ مطبوعاتها النور منذ يناير المنصرم، وكشف «سلام» عن السبب: «جابر عصفور كان ينوى وقف السلسلة، وهو السبب فى تأخير مطبوعاتها قبل أزمة عقود مطابع الهيئة»، «عصفور» فى هذا التوقيت كان يشغل منصب وزير الثقافة.
سلم رئيس تحرير سلسلة الـ100 كتاب، خطة الكتب المقرر نشرها فى النصف الأول من 2016، وكشفها فى تصريحاته لنا: "خطة النصف الأول تشمل «الإلياذة والأوديسة» لهوميروس، و«جاتسبى العظيم» لفرنسيس سكات فيتزجيرالد، و«العجوز والبحر» لإرنست همنجواى، و«ميدل مارش» لجورج إليوت، بالإضافة لمجموعة قصصية من الأدب الصينى".
بعد نفاد كل إصدارات السلسلة السابقة، طالب «سلام» بزيادة كمية الطبعة إلى 5000، وإصدار طبعة ثانية من الأعمال التى نفدت، لكن رد الهيئة كان «الإمكانيات لا تسمح، والحل إما تقديم الإصدارات الجديدة المقررة أو إعادة طباعة الأعمال القديمة على حساب الأعمال الجديدة».
ورغم ما تعرضت له السلسلة من أزمات، ما يزال «سلام» متمسكًا بالنشر فى الهيئة، ويقول: "من الصعب نشر السلسلة خارج هيئة قصور الثقافة، لأنى أولًا وأخيرًا يهمنى سعر الكتاب، فدار النشر الخاصة لن تبيعه بـ5 جنيهات كما فى الحكومة، بل ستزيده لـ30 جنيه على الأقل، ما لا يخدم السلسلة، الهيئة تطبع 2000 نسخة، وهى غير كافية طبعًا، لكن دار النشر الخاصة لن تطبع أكثر من 1000 نسخة، كما أنها لن تدفع أجورا للمترجمين".
يرى صاحب ديوان «حجر يطفو على الماء»، أن الحل لن يأتى إلا من مكتبة الأسرة، إذا عرضت تولى إعادة طباعة الأعمال القديمة النافذة مرة أخرى، كما يطالب بزيادة أجور المترجمين، التى تمثل 50% من أجور المترجمين فى المركز القومى للترجمة، قائلًا: "هم يعملون بنصف الأجر، وهذا ليس عدلًا، أطالب وزير الثقافة بتوحيد أجور المترجمين بالهيئات الحكومية".