البث المباشر الراديو 9090
أنونيموس
شن قراصنة "أنونيموس" هجومًا على شركة خدمات الويب "كلاود فلير" متهمين إياها بحماية المواقع الإلكترونية التابعة لتنظيم داعش من الهجمات التى تخوضها المجموعة فى الوقت الراهن ردًا على هجمات باريس الأخيرة.

وتحمى الشركة عملاءها من هجمات "الحرمان من الخدمة الموزعة" (DDoS) الشائعة بين مجموعات، مثل أنونيموس، والتى تقوم بإعادة توجيه الاتصالات من خلال شبكة توزيع محتوى خاصة بها.

وعن طريق التخلص من الاتصالات المشبوهة، فإن "كلاود فلير" تمنع هجمات DDoS من النجاح فى تحقق أهدافها فى إغراق موقع إلكترونى بحركة بيانات هائلة تؤدى إلى انهياره.

ووفقاً لأعضاء مجموعة أنونيموس، التى هددت باستهداف مواقع داعش على الإنترنت، فإن هذه التقنية تُستخدم أيضًا من قبل مواقع أنصار التنظيم لحماية أنفسهم من محاولات المجموعة الإطاحة بخوادمهم.

وكانت "جوست سيكيوريتى جروب"، وهى شبكة "لمكافحة الإرهاب تابعة لأنونيموس، قد أحصت قبل هجمات باريس بأسبوع نحو 40 موقعًا إلكترونيًا يستخدم خدمات شركة "كلاود فلير" لحماية محتواها".

وبحسب "جوست سيكيوريتى جروب"، فإن 34 من تلك المواقع كانت مخصصة للترويج لأفكار التنظيم، و 4 منها كانت منتديات حوارية، فى حين يختص الاثنان المتبقيان فى خدمات الصيانة التقنية.

يُشار إلى أن هذه الاتهامات ليست جديدة على "كلاود فلير"، التى أكدت طويلاً على أن وظيفتها ليست فرض الوصاية على المحتوى الذى يُنشر على شبكتها.

ودعت مجموعة أنونيموس من خلال تغريدات نشرتها حسابات لأعضاء فيها على موقع التواصل الاجتماعى تويتر إلى عدم استخدام خدمات "كلاود فلير" بعد الآن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز