الدكتور رامى الخليفة العلى
وأضاف العلى، أن هولاند، يستعد لزيارة الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل، لبحث تطورات المشهد فى سورية.
وأوضح العلى، خلال لقاءٍ له على قناة "الغد" العربى الإخبارية، اليوم الإثنين، أن هولاند يسعى لتضييق الفجوة الاستخبارية بين دول الاتحاد الاوروبى، بعد اعلان الولايات المتحدة السعى لتضييق الخناق على تنظيم داعش ووقف تمدده ، وأنه لا توجد نية لانزال قوات عسكرية للقضاء عليه.
وأشار العلى، إلى أن فرنسا تُدرك أن الضربات السابقة التى نفذتها قوات التحالف ضد تنظيم داعش، لم تحقق انجازات على الارض، ورأى أن الحل هو إنزال قوات برية فى سوريا، أو محاربة داعش عن طريق استخدام المليشيات المسلحة "البشمركة"، الموجودة فى شمال سوريا لإنجاز هذا الامر.
وأضاف العلى، أن فرنسا تستعد لتحرك عسكرى للثأر لكبريائها المهضوم، خصوصا بعد ضرب التنظيم لقلب العاصمة باريس، مضيفاً أن الدور الفرنسى محكوم بالسقف الذى تضعه أمريكا، واصفا إياها بأنها "اللاعب الأبرز فى سوريا من الناحية السياسية والعسكرية".