مركب الوراق الغارق
وأضافت الشاهدة، أنها استقلت المركب للحصول على نزهة نيلية، وفوجئت أثناء وجودها فى المركب، بأن الشاب المتهم فى القضية والذى كان يقطع التذاكر، كان يقوم بتنبيه سائق المركب إلى وجود صندل نهرى يعترض طريقهم، وفور اصطدامهم بالصندل انقلب المركب فى النيل.
ووجهت النيابة العامة للشاهدة، سؤالا عن دور المتهم "محمد خالد" تحديدا على المركب، فأجابت بأنه كان يتبادل مع السائق قيادة المركب، وهو ما أثار حفيظة محامى المتهم ضد الشاهدة، قائلا إن "محامى المدعين بالحق المدنى وجه الشاهدة لتقول تلك الشهادة،" فكررت المحكمة سؤالها، فأكدت الشاهدة أن المتهم كان يقود المركب فى البداية، وبسؤالها عن الصندل النهرى، قررت أنه كان مسرعا نحوهم، ما أدى إلى وفاة كل هذا العدد من الضحايا، كما أنه خلا من كافة أنواع الإضاءة.
وبمحاولة دفاع المتهمين مواجهتها بأقوالها، عن قائد المركب أمام النيابة، نفت أقوالها، وتدخل أحد أقاربها، موضحا للمحكمة أنها فقدت شقيقتها وأولادها الإثنين، وكادت أن تغرق، مما يصعب معه تذكر كافة التفاصيل.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين "رضا السويسى" صاحب مركب الوراق "هارب"، وسائقه "محمد خالد"، وسائق الصندل التابع لشركة النقل النهرى "حمادة عبد المعتمد"، تهم القتل الخطأ، وقيادة مركب دون ترخيص، وتزوير رخصته، ومخالفة الصندل لقواعد السلامة النهرية لسيره دون إشارات ضوئية.
كان مركب نزهة نيلية بالوراق، قد غرق يوليو الماضى بعد اصطدامه بصندل نهرى يستخدم فى نقل البضائع، ما أسفر عن مقتل 40 شخصا من بينهم أطفال ونساء.