د. احمد عماد - وزير الصحة
وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من المبادرة هو خفض نسبة الحمل غير المرغوب فيه الذى تبلغ نسبته 16%، إلى جانب تقليل معدلات حدوث الحمل المتقارب الذى يحدث خلال السنة الأولى بعد الولادة.
وتهتم المبادرة بضمان عدم وجود فرص ضائعة عبر استمرارية الرعاية من خلال المشورة وخدمات تنظيم الأسرة حيث أن 90% من السيدات يحصلن على رعاية حمل على يد طبيب، و87% من الولادات تتم فى منشآت صحية، و61 % منشآت خاصة، و26 % منشآت حكومية"، وأن 8 من كل 10 سيدات حصلن على رعاية ما بعد الولادة عقب عملية الولادة نفسها.
ويهدف المؤتمر هذا العام إلى تقييم خدمات تنظيم الأسرة بعد الولادة، ووضع برنامج متكامل لنشر واستدامة خدمات تنظيم الأسرة بعد الولادة.
من جانبه، قال رئيس قطاع خدمات تنظيم الأسرة بالصحة د. عاطف الشيتانى، إن المبادرة تسعى إلى استغلال كافة الفرص المتاحة التى تتواصل فيها الأمهات مع خدمات الرعاية الصحية مثل التطعيمات ورعاية الطفل.
وأضاف: "يمكن تفادى أكثر من 30% من وفيات الأمهات و10% من وفيات الأطفال إذا تمت المباعدة بين الولادات لأكثر من سنتين".
فى السياق ذاته، خرج المؤتمر السنوى لتنظيم الأسرة، بورقة عمل تحدد الإجراءات والأدوار اللازمة لبرنامج خدمات تنظيم الأسرة بعد الولادة ضمن النظام الصحى عن طريق تكامل الخدمات بالقطاعات المختلفة التابعة لوزارة الصحة والسكان واستدامتها للارتقاء بصحة الأم والطفل، من خلال وضع السياسات والآليات وتوفير الموارد البشرية ووسائل تنظيم الأسرة مع المتابعة والتقييم المستمر للارتقاء بجودة الخدمة.