فتوح أحمد
ونفى فتوح أحمد علاقته بالتغريدة المنشورة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" والتى جاء فيها فيها: "سؤال أزهرى: هل ينفع يوم القيامة لو ربنا جه يحاسب السيسى.. أفديه بنفسى واخش النار بداله؟ لانى بصراحة بحبه أوى"، مشددا على أنه لا يملك أى حساب شخصى على أى من مواقع التواصل الاجتماعى، قائلًا: "أنا مبفهمش فى التكنولوجيا.. أنا بسجل الأرقام على تليفونى بالعافية، وبعدين دا كلام عبيط طالع من واحد عبيط أنا مستحيل أقول كلام زى ده، أنا هعرف منين إذا كان السيسى هيدخل النار وأنا هدخل الجنة دا كلام لا يعقل".
وكان الدكتور سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق قال ردًا على التغريدة المنسوبة لفتوح: "كذبت وصدق الله، يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، لكل إمرئ منهم شأن يغنيه، فما قولك إلا مجرد وهم وظن كاذب ويوم القيامة، سيودى المجرم لو يفتدى من عذاب جهنم بكل من أرض".
واستكمل "عبدالجليل"، "كان الأولى به أن يقول أدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق الرئيس السيسى فى الدنيا وأن يسعده بالجنة فى الآخرة، بدلًا من يقول سأدخل مكانه النار، وكأنه جزم أن الرئيس فعل ما يلزم أن يدخله النار".
ورد فتوح على عبدالجليل قائلا: "من الأولى للشيخ الجليل أن يتحرى الدقة ويعرف إذا كنت قلت كده فعلًا أم لا، وعامة شكرا يا شيخنا على الحسنة اللى خدتها منك".
وبسؤاله عما إذا كان له موقف سياسى معين قال: "طبعًا أنا متابع السياسة فى بلدى إلى حد كبير وأى حاجة فى مصلحة مصر أنا معاها، لكن موقفى السياسى الشخصى أحب أحتفظ بيه لنفسى، ومعرفش مين اللى ممكن يكون كتب كده باسمى وعلى لسانى".
فتوح علق على خطاب الرئيس السيسى الأخير الذى قال فيه "لو الشعب كلع عاوزنى أمشى.. همشى بس من غير ماتنزلوا" قائلًا: "مين دول اللى ينزلوا.. شوية النشطاء؟ هما دول معاهم توكيل بلدنا يعنى؟ ربنا كرمنا وكرم العرب بالراجل ده، دلوقتى انتى بتقدرى تنزلى الشارع وتمشى فيه أو تمشى بعربيتك من غير خوف من السرقة أو التثبيت والوضع هيبقى أحسن وأحسن".
فتوح، رئيس البيت الفنى للمسرح، قال إن الفن فى عهد السيسى تقدم كثيرا، بدليل أن مسرح الدولة دائمًا كامل العدد ومحجوز لمدة أسبوع وأسبوعين، وسيشهد عام 2016 العديد من المسرحيات الجديدة بكوادر جديدة وأفكار مختلفة.
