-
ذكرت إذاعة الصين الدولية أنه بالرغم من أن وباء الالتهاب الرئوى الناجم عن فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" كان له تأثير كبير سلبيا على التجارة العالمية، إلا أن التجارة بين الصين ومصر تتصاعد عكس الاتجاه، ما يعكس الحيوية والمرونة للتعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين.
-
سجل الدولار الأمريكى، اليوم الأحد، خلال التعاملات الصباحية، 15.75 جنيه للشراء، و15.81 جنيه للبيع فى البنك المركزى المصرى.
-
تسير شركة مصر للطيران، على مدار اليوم الأحد، 31 رحلة جوية لعدة وجهات بالخارج، بخلاف رحلاتها الداخلية ورحلات الشحن الجوى التى تسيرها يوميا إلى عواصم ومدن العالم.
-
زار هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، اليوم الأحد، شركة النصر للكيماويات الدوائية بمحافظة القليوبية، إحدى شركات الشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام.
-
أكدت شركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه)، أمس السبت حدوث تسرب نفطى من خط أنابيب للنفط والغاز إلى الكاريبى قرب أكبر مركز لتكرير النفط فى البلاد ولكنها قالت إنها بدأت عمليات الإصلاح والتنظيف.
-
تراجع الريال الإيرانى إلى مستوى منخفض جديد فى ظل معاناة الاقتصاد نتيجة وباء كورونا والعقوبات الأمريكية.
-
ذكرت شركة الاتحاد العربى للنقل البرى "سوبرجيت" التابعة لوزارة النقل، أنها تسلمت 3 حافلات فاخرة من شركة قسطور مصر للصناعة والتجارة "مان" المصرية الوطنية، وذلك ضمن صفقة تصنيع وتوريد 10 حافلات جديدة بتكلفة 50 مليون جنيه.
-
أفادت العديد من المواقع الإيرانية أن سعر الدولار فى سوق صرف العملات الأجنبية بطهران جرى تداوله بسعر 26 ألفا و100 تومان يوم السبت، مسجلا بذلك رقما قياسيا وانهيارا تاريخيا آخر هو الأكبر على الإطلاق فى تاريخ العملة الإيرانية، حسبما نقلت قناة "العربية".
-
ترأست نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعى، اليوم السبت، اجتماع مجلس إدارة البنك بحضور محمد عشماوى، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك، وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمقر الوزارة.
-
استعرض الدكتور محمد معيط، وزير المالية، الموقف التنفيذى للمشروع القومى لتحديث وميكنة منظومة الإدارة الضريبية، الذى يحظى بدعم كبير ومتابعة دقيقة من القيادة السياسية، باعتباره إحدى الدعائم الرئيسية للتنمية الاقتصادية وتحفيز الاستثمار المحلى والأجنبى، وتعظيم موارد الدولة مع الحفاظ على استقرار السياسات الضريبية.