-
توقع الإعلامى إبراهيم فايق أن يحمل تشكيل منتخب مصر الأول لكرة القدم أمام نظيره الجابونى، اليوم الثلاثاء، الكثير من المفاجآت.
-
وصلت فتاة تيك توك حنين حسام، منذ قليل، لمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار محمد أحمد الجندى، لإعادة محاكمتها، بتهمة الاتجار فى البشر، وذلك بالقضية المعروفة إعلاميا بـ«فتيات التيك توك»، وتم ايداعها قفص الاتهام بالقاعة لحين بدء الجلسة.
-
أعلنت مديريات أوقاف، شمال سيناء - جنوب سيناء - الوادى الجديد - بورسعيد - مطروح - سوهاج - الأقصر - أسوان خلو مساجدها وزواياها من أية صناديق للتبرعات بالمساجد ما عدا صناديق النذور الموجودة بمساجد النذور .
-
فى إطار العلاقات الوطيدة بين كل من الدولتين الشقيقتين، جمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة، التقى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، اليوم الأربعاء، الدكتور محمد بن مطر الكعبى، رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة.
-
يقدم موقع "مبتدا" تغطية مباشرة لكلاسيكو الأرض بين برشلونة وريال مدريد الذى يستضيفه ملعب "كامب نو" ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدورى الإسبانى "لا ليجا".
-
حصد الزميل أحمد عنتر، سكرتير تحرير موقع مبتدا، جائزة مسابقة أنا والصين للكتابة الإبداعية من المركز الثقافى الصينى عن قصته التى حملت عنوان "حضارة المحبة"، عن العلاقات التاريخية بين مصر والصين، للمرة الثانية.
-
نجحت الدولة المصرية على مدار عدة سنوات فى تنظيم منتديات شباب العالم ومؤتمرات الشباب، إيمانا من الدولة بقدرات الشباب المصرى، وهو ما كان محل تقدير من برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، حيث أشاد بجهود الدولة المصرية نحو الاستثمار فى الشباب، خصوصا بعد الخطوات الكبيرة التى اتخذتها فى السنوات الأخيرة والتى رصدها تقرير التنمية البشرية فى مصر للعام 2021 تحت عنوان "التنمية حق للجميع: مصر المسيرة والمسار".
-
أوصى دبلوماسيون وأساتذة جامعات أجانب على رفع عدد من التوصيات للبرلمان الألمانى لحظر أنشطة جماعة الاخوان المسلمين فى أوروبا عامة وألمانيا خاصة، فى ظل تنامى خطر الجماعة على المجتمع الدولى، والمطالبة بفضح زيف أنشطة الجماعة من خلال وضع وثائق رسمية داخل البرلمان والحكومة الألمانية من أجل الاستعانة بها حينما يتم مناقشة هذه القضية مستقبلا.
-
يحتفظ سعيد الكفراوي بمخطوطات 140 قصة نشرها حتى الآن. لم يتخلص من ورقة واحدة، وساعده على ذلك أنه يكتب في أجندات وكشاكيل. حينما وقعتْ في يدي وطالعتُ خطه الجميل شعرت أن هذه الأوراق، على ما يبدو، قادرة على أن تكشف الطريقة التي كان يتعامل بها الكفراوي، راهب القصة القصيرة المصرية، مع لغته، وقد كانت اللغة هاجسه الكبير، جنباً إلى جنب مع هاجسه الأكبر وهو الموت. في هذا الإصدار الخاص، يتحدث الكفراوي عن عالمه، الحكايات التي شكلته في المحلة الكبرى، وأقربائه وأحبائه الذين صاروا أبطالاً لعالمه الكتابي، ورحلته إلى القاهرة حيث أصبح ضلعاً أساسياً من أضلاع جيل الستينات، لولا أن مؤامرة، بحسب تعبيره، أدت لإبعاده من جيل وحوش الكتابة. يحكي: «عملت لمدة خمس سنوات في السعودية، وحينما عدت، وجدت كل شيء قد تغير، وقد جاء صنع الله إبراهيم إلى بيتي، وقال لي: انت فاكر إنك هتروح تجيب فلوس وترجع تلاقي مكانك زي ما هوَّ في الجيل، يا إما الفلوس يا إما الجيل، وانت ملكش مكان وسطنا»، وفي الجزء الثاني من الإصدار ننفرد بنشر كثير من مخطوطاته، مع قراءة حاولت أن تكون وافية بقدر الإمكان، في أربع قصص، والتغييرات التي لحقت بها منذ كتابتها لأول مرة، وحتى إصدارها في مجموعات.