البث المباشر الراديو 9090
غسول الفم
يشكو الأفراد من كثرة التعرض لمشاكل الفم والأسنان بالرغم من الاهتمام بها واستخدام الفرشاة والمعجون.

العناية بالأسنان

وأوضح الخبراء أن غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون لم يعد كافيا للوقاية من مشاكل الأسنان.

ويتسائل الأفراد عن أبرز الطرق والخطوات التي تساعد في العناية بالأسنان وظهورها في صورة لامعة دائما دون التأثير سلبا عليها أو التسبب في رائحة الفم الكريهة.

العناية بالأسنان

غسول الفم

وأوضح الأطباء أن غسول الفم يعد من الأدوات الأساسية التي تتربع عن قائمة المنتجات المفضلة لأجل العناية بالأسنان واللثة، بسبب سهولة استخدامه والمميزات التي يوفرها من حيث النظافة ورائحة الفم المعطرة.

وأشار الأطباء إلى أن الإقبال على استخدام غسول الفم والأسنان من الأمور المهمة التي لا تتجزأ من الااهتمام بصحة الفم والأسنان.

ويلعب غسول الفم دورا مهما في الحفاظ على صحة الأسنان والاستمتاع برائحة مميزة تخلص الفرد من الشعور بالحرج.

غسول الفم

غسول الفم

وكشف الخبراء عن أهم البدائل الطبيعية لغسول الفم، التي لا تحتاج إلى صرف الأموال الباهظة، والمسؤولة عن تعزيز صحة اللثة والتخلص من رائحة الفم الكريهة المزعجة والقضاء على البكتيريا.

وأشار الخبراء إلى الدور الذي يلعبه عصير البنجر، وإمكانية استخدامه كبديلا رائعا لغسول الفم، وذلك بسبب فائدته في علاج أمراض اللثة وغيرها من مشاكل الأسنان والفم.

غسول الفم

بدائل لـ غسول الفم

وتحدث الخبراء عن الآثار الجانبية الناتجة عن استعمال غسول الفم المتوفر في الصيدليات، منها جفاف الفم ومقاومة مضادات الميكروبات وغيرها.

وأضافوا فائدة الخضروات ذات الأوراق الخضراء بسبب احتوائها على مركب النترات الذي يحتوي على آثار جانبية أقل ويعتبر أكثر فائدة لصحة الفم، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

عصير البنجر

عصير البنجر

وأوضحت الدراسات أن عصير البنجر يحتوي على نسبة من النترات التي تساهم في حماية الأسنان وتقليل فرص الإصابة بالتسوس.

كما يعد عصير البنجر من المنتجات الأكثر فاعلية وأمانا بسبب تكوينها من المركبات الطبيعية دون إضافة أي مواد كيميائية، منها مركب أحادي أكسيد النيتروجين المسؤول عن وقف نمو البكتيريا الضارة في الفم بشكل كبير وتقليل مستويات الحموضة بالفم، لذا يحمي من الإصابة بأمراض اللثة وتسوس الأسنان.

وأشارت الدراسات أن غسول الفم يحتوي على الكلورهيكسيدين لعلاج ترسبات الأسنان وأمراض اللثة، ولكنه يقوم بالقضاء على البكتيريا سواء الجيدة أو الضارة، كما يرفع مستويات الحموضة في الفم المؤدية للإصابة بأمراض الأسنان واللثة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز