سجن أمريكى
وفي غفلة من الحارس الوحيد المكلّف بمراقبتهم، بدأ تنفيذ الخطة، فتحوا باب الزنزانة، زحفوا إلى ثقب محفور بدقة خلف المرحاض، تركوا خلفهم رسالة لا تخلو من التهكم: "سهل جدًا LOL"، كتبها أحدهم على الجدار، مرفقة بسهم يشير إلى طريق الهروب.
ولم يتوقفوا عند ذلك، بل تجاوزوا الأسوار الخارجية التي يفترض أن تكون محصنة، مستعينين ببطانيات لحماية أجسادهم من الأسلاك الشائكة، ثم تفرقوا في محيط السجن قبل أن يُكتشف أمرهم.
التحقيقات كشفت عن ثغرة أمنية كارثية سمحت للسجناء بالتحرك بحرية شبه تامة داخل الجناح دون ملاحظة، وسط تساؤلات صادمة: كيف تسللوا؟ من سهّل لهم؟ وهل كان هناك تواطؤ؟ وما حجم الإهمال داخل هذا المرفق الأمني شديد الخطورة؟
القضية الآن على رأس أولويات السلطات الفيدرالية، وسط سباق مع الزمن لتعقب الهاربين الذين لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.