شركة جوجل
وبحسب تقرير نشره موقع TechCrunch، ظهر زر الشراء لدى عدد محدود من المستخدمين في الهند على بعض قوائم منتجات Flipkart، ويؤدي الضغط عليه إلى فتح مسار إتمام الشراء الخاص بالمنصة.
ويقتصر الاختبار حاليًا على عدد محدود من المنتجات، من بينها الهواتف الذكية والإلكترونيات وملحقات الهواتف، بينما تستمر المنتجات الأخرى في الظهور بالطريقة المعتادة من دون زر "Buy".
تسوق مدعوم بالذكاء الاصطناعي
تندرج التجربة ضمن مساعي جوجل لتوسيع دور الذكاء الاصطناعي في رحلة التسوق، بعدما أضافت إلى Gemini وAI Mode أدوات تسمح بالبحث عن المنتجات ومقارنة أسعارها ومواصفاتها ومراجعاتها وأماكن بيعها من داخل التجربة نفسها.
وكانت جوجل قد أوضحت في وقت سابق أن توجهها يستهدف تبسيط رحلة التسوق، وصولًا إلى إتمام عملية الشراء من داخل خدماتها.
وبالتوازي، تطور الشركة معيار Universal Commerce Protocol (UCP)، الذي يستهدف ربط خدمات الذكاء الاصطناعي بتجار التجزئة خلال مختلف مراحل التسوق، بدءًا من اكتشاف المنتجات وحتى إتمام الشراء، مع إتاحة بعض تطبيقاته نقل المستخدم إلى موقع التاجر لاستكمال العملية.
Flipkart في مسار الشراء
ولا تبدو تجربة Flipkart الحالية مطابقة لنموذج الدفع الذي يتم استضافته بالكامل داخل خدمات جوجل، إذ يظهر خلال إتمام العملية واجهة تحمل العلامة التجارية للمنصة، وفقًا للتقرير، بينما لا تزال التقنية المستخدمة لتنفيذ هذا التكامل غير واضحة.
وفي الوقت نفسه، تظهر منتجات Amazon ضمن نتائج التسوق في تجارب جوجل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلا أنها لا تقدم في الاختبار المشار إليه زر شراء مماثلًا لما يظهر لمنتجات Flipkart.
تساؤلات حول العمولات
وقد ينعكس انتقال اكتشاف المنتجات وقرار الشراء إلى داخل مساعد الذكاء الاصطناعي على نموذج التسويق بالعمولة، الذي تعتمد عليه مواقع متخصصة في مراجعات المنتجات والعروض إلى جانب العديد من صناع المحتوى، من خلال روابط إحالة تمنحهم عمولة عند إتمام عمليات الشراء.
ومع تغير المسار المعتاد الذي يبدأ بالبحث أو مراجعة المنتج وينتهي بالشراء عبر رابط تابع، قد تظهر نماذج جديدة للإحالة والعمولات مرتبطة بالمبيعات التي تتم من خلال وكلاء الذكاء الاصطناعي.
ولا تزال التجربة في مراحلها المبكرة، إذ لم تكشف جوجل أو Flipkart تفاصيل نهائية بشأن آلية التعامل مع روابط التسويق بالعمولة أو توزيع العائدات إذا توسع الشراء عبر Gemini وAI Mode، كما لم يتضح حتى الآن نطاق الاختبار أو الموعد المحتمل لإتاحته على نطاق أوسع.