جانب من عنف المستوطنين في الضفة الغربية
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات لـ"فرانس برس" ردًا على سؤال بشأن الهجوم، إن واشنطن "تدين أعمال العنف الإجرامية التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية"، مؤكدة دعمها فتح تحقيقات مناسبة واتخاذ إجراءات قضائية بحق المسؤولين عن تلك الأعمال.
وتزامنت الهجمات مع تحركات لمستوطنين في مناطق عدة من الضفة الغربية المحتلة، حيث تعرضت قرى في مدينتي رام الله ونابلس لهجمات أسفرت عن إحراق منازل وممتلكات، إلى جانب اقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين بلدة بيتونيا وطريق جريوت غربي رام الله.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر محلية أن أعدادًا كبيرة من مركبات المستوطنين اقتحمت طريق جريوت، غربي رام الله، تحت حماية الجيش، واعتدى المشاركون في الهجوم على عدد من المركبات المارة ورشقوا بعضها بالحجارة، ما أثار أجواء من الخوف.
وفي جنوب نابلس، أفادت "وفا" بأن مستوطنين أحرقوا منازل وممتلكات خلال هجوم على قرية جالود، فيما ذكرت مصادر فلسطينية أن الهجوم أسفر عن إضرام النار في منزلين تملكهما عائلة محمود الطوباسي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بمحتوياتهما.