آية الله على خامنئى
وبذلك يكون على أكبر ولايتى، وهو من كبار مستشارى خامنئى ووزير خارجية سابق، أكبر مسؤول بين ثلاثة مسؤولين إيرانيين زاروا دمشق، فى أقل من أسبوع.
وأورد التلفزيون السورى نبأ لقاء الأسد بولايتى والوفد المرافق له فى شريط الأخبار، دون أن يذكر تفاصيل.
وإيران هى أقوى حليف إقليمى لسوريا وأصبحت أكثر أهمية بالنسبة لموقف الأسد منذ بدء الانتفاضة على حكم عائلته المستمر منذ أربعة عقود، فى 2011.
وأرسلت طهران مساعدات اقتصادية لدعم الاقتصاد السورى وينتشر مستشارون عسكريون إيرانيون على الأرض، كما يقدم مقاتلو جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران الدعم من لبنان المجاور لسوريا.
وزار رستم قاسمى، رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية بين إيران وسوريا، الأسد أمس الإثنين، وقال إن طهران ترغب فى دعم دمشق اقتصادياً.
كما أكد علاء الدين بروجردى، رئيس لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية فى البرلمان الإيرانى، خلال زيارة لسوريا الأسبوع الماضى، دعم إيران للحكومة السورية.
وقال وزير الخارجية الإيرانى الشهر الماضى، إن المطالب الغربية والعربية برحيل الأسد أججت سفك الدماء المستمر دون داع منذ سنوات، لأنها حالت دون إجراء مفاوضات على تسوية سياسية.
لكن موقف الأسد اهتز خلال الشهرين المنصرمين، بعد أن فقد السيطرة على مناطق مهمة فى شمال غرب وجنوب سوريا، إذ سيطر عليها مقاتلون من بينهم مسلحو تنظيم داعش ومسلحون آخرون فى جماعات يدعمها الغرب.
وكثف التنظيم المتشدد ضغوطه بمهاجمة مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية فى وسط البلاد، واقترب من مدينة تدمر الأثرية.