البث المباشر الراديو 9090
ترامب وإليزابيث
إذا لبى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب دعوة ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، لزيارة بريطانيا، سينضم إلى قائمة أسوأ 100 قائد رحبت بهم الملكة فى وقت سابق.

هكذا بدأت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية تقريرها الذى ذكرت فيه أسماء بعض رؤساء دول تقابلوا بالفعل مع الملكة إليزابيث، مؤكدة أن ترامب، الذى دفع 1.6 مليون بريطانى للتوقيع على عريضة ممانعة لزيارته للبلاد، لن يكون الأسوأ بينهم.

زيارة الرئيس السورى بشار الأسد عام 2002:

تناول بشار وزوجته، بريطانية المولد، الغداء مع الملكة فى قصر باكنجهام.

وكانت تلك الزيارة مصحوبة بالجدل، بسبب دعم الرئيس السورى للجماعات الإرهابية الفلسطينية والإسلامية، على حد قول الصحيفة.

زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى يونيو 2003:

صاحبت زيارة بوتين الوحيدة للبلاد فى 2003 احتجاجات واسعة لاستمراره فى قمع الانفصاليين فى الشيشان.

ونظم الزيارة تونى بلير، قبل 3 سنوات من قتل المنشق الروسى ألكسندر ليتفينينكو فى لندن، ووجهت أصابع الاتهام للعملاء الروس، ما أدى إلى تصلب العلاقات بين موسكو ولندن.

وإضافة إلى الشيشان، فالمتظاهرون كانوا غير سعداء لمعاملة النظام للمجموعات الأقلية وسوء الأوضاع فى السجون الروسية وارتفاع معدلات العنف المحلى.

زيارة الرئيس الصينى شى جين بينج فى أكتوبر 2015:

نظم ناشطون حقوقيون وقفات احتجاجية لاستقبال الرئيس الصينى بسبب الانتهاكات التى ترتكبها قواته فى إقليم التبت.

زيارة رئيس زيمبابوى روبرت موجابى فى مايو 1994:

اُتهم موجابى بقتل 10 آلاف شخص خلال حملات قمع ضد الجماعات المتمردة فى 1980، أى قبل فترة طويلة من زيارته، لكنه اُستقبل كشريك تجارى ولدوره فى السلام بجنوب إفريقيا.

وكانت فى استقباله الأميرة مارجريت فى مطار هيثرو، ليقابل بعدها وفد يضم الملكة ورئيس الوزراء آنذاك جون ميجور، ثم رافق الملكة لموكب لمدة خمس دقائق قبل النقل إلى قصر باكنجهام.

زيارة رئيس إندونيسيا سوهارتو فى نوفمبر 1979:

مع اتهام نظام سوهاريو بقتل ما يصل إلى مليون شخص بعد الغزو الدموى لتيمور الشرقية قبل خمس سنوات، أثارت زيارة الرئيس سوهارتو جدلا.

وعند وصوله داونينج ستريت استقبله المتظاهرون، للتنديد بهذه الزيارة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز