طبيب يفحص شامة للتأكد من وضعها
تعتبر الشامة من علامات الجمال، لكن أحيانا قد تتحول لنوع من أنواع سرطان الجلد، ومن ثم يجب معرفة الفروق بين الحميدة منها والخبيثة.
ونصح باحثون باستشارة الطبيب حال ملاحظة أى تغير فى الشامة سواء من حيث اللون أو الحجم لتحديد إن كانت حميدة أو خبيثة، حسبما أفادت صحيفة ميرور البريطانية.
وقالت الصحيفة فى تقرير لها إنه يجب استشارة الطبيب إذا حدث تغير فى الشامة من ناحية الحجم واللون وأصبحت بارزة عن سطح الجلد، كذلك إن كان محيط الشامة أم أطرافها غير واضحة ومحددة.
وأضافت الصحيفة أن الألم عامل رئيس فى التفرقة بين الشامة الحميدة والخبيثة، ففى الأولى لا يشعر الشخص بأى ألم، أم الثانية فيشعر بالألم حال لمسها.
وتابعت الصحيفة أن الوراثة تلعب دورا كبيرا فى تشكل الشامات غير الحميدة فإن كانت العائلة مصابة بوجود شامات غير حميدة، فمن الممكن أن يحملها الابن أو الحفيد وهكذا.