البث المباشر الراديو 9090
الزكاة
رغب الإسلام فى كفالة اليتيم والقيام بأموره من نفقة وكسوة وتربية، وبشر من فعل ذلك أنه سيكون رفيق النبى فى الجنة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِى الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَفَرَّجَ بينهما".

وقالت دار الإفتاء المصرية إن قضاء الدين عن الغارمين الذين لا يستطيعون سداد ديونهم يدخل ضمن مصارف الزكاة والصدقات التى شرعها الله، وقد رغبت فيه الشريعة الإسلامية مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".

وأضافت الإفتاء أنه على المؤسسات الخيرية والأفراد إعانة الغارمين الذين يعجزون عن سداد ديونهم، خصوصا أنها قد تؤدى إلى تدمير حياتهم بالسجن، وقد يكون هذا الدين صغيرًا كأن تقترض امرأة أو رجل لشراء أجهزة ضرورية وغيرها، وهنا تدخل فريضة الزكاة لإعانة الغارمين لأنها مصرف من مصارف الزكاة.

وروت أنه عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ "خَيْرُ بَيْتٍ فِى الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ وَشَرُّ بَيْتٍ فِى الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ" رواه ابن ماجه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً