محاكمة - أرشيفية
تعود الواقعة إلى 19 يوليو 2014 حين هاجمت مجموعة تابعة لتنظيم "أنصار بيت المقدس" كمين لحرس الحدود تابع للكتيبة 14 بالوادى الجديد، ما أسفر عن استشهاد ضابطين و26 مجندًا ومصرع 3 إرهابيين.
وفصلت المحكمة العسكرية هذه القضية عن القضية المعروفة إعلاميا بـ"أنصار بيت المقدس الثالثة" وأحيل متهمان محبوسان فقط فيها إلى المحاكمة على ذمة القضية 1 لسنة 2014 حصر إدارة المدعى العام العسكرى، وهما المتهمان إسماعيل شحاتة محمد شحاتة، وعبدالبصير عبدالرؤوف عبدالمولى، بينما تبين وجود 12 متهمًا هاربين لم يتم استجوابهم، أبرزهم الضابط السابق هشام على عشماوى، الأمير الحالى لتنظيم المرابطين الإرهابى فى ليبيا بعد انشقاقه عن تنظيم "أنصار بيت المقدس" بعد مبايعة الأخير لتنظيم داعش.
كما أجلت المحكمة العسكرية قضية "داعش" المتهم فيها 174 متهما بسبب غياب هيئة المحكمة على أن تحدد جلسة فيما بعد.
كانت نيابة أمن الدولة العليا قد أحالت المتهمين القضاء العسكرى لاتهامهم بمحاولة استهداف منشآت عسكرية والانضمام لتنظيم داعش، والسفر إلى سوريا وتلقى تدريبات هناك على يد عناصر التنظيم من أجل العودة وقتال الجيش والشرطة.