جثة.. أرشيف
وكشفت التحريات أن الجثة لشخص يُدعى محمد. ف. ا، 40 سنة، سائق، وكانت مُسجاة على ظهرها بجانب الطريق "يرتدى ملابسه كاملة" وبه إصابات عبارة عن سحجات حول الرقبة، وجرح بالساعد الأيسر، وبحوزته حافظة نقوده وأوراق إثبات شخصيته.
ولفتت التحريات التى قادها العميد سليم عبدالعزيز، رئيس قطاع القاهرة الجديدة، إلى أن وراء ارتكاب الحادث منى. ا. ح، 39 سنة، ربة منزل "زوجة المجنى عليه"، وأحمد. ج. ا، 29 سنة، سائق، لارتباط زوجة المجنى عليه بعلاقة غير شرعية مع الثانى، وتوطدت العلاقة بينهما على إثر قيام المجنى عليه بتشغيل زوجته بالملاهى، والبارات الليلية وقيام المتهم الثانى بتوصيلها لأماكن العمل فاتفقا فيما بينهما على التخلص منه.
وخلال أحد الأكمنة التى أشرف عليها اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، واللواء محمود أبوعمرة، نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة تم القبض على المتهمين، حيث اعترفا بارتكاب الواقعة، وأقر المتهم الثانى بأنه نظرًا لارتباطه بعلاقة غير شرعية بالمتهمة الأولى واتفاقهما على التخلص من المجنى عليه تمكنا من استدراجه بدعوى ارتكاب واقعة سرقة بالإكراه بالطريق الإقليمى، حيث استقلوا سيارة "تاكسى" يعمل عليها كسائق، وأثناء سيرهم تظاهر بالإرهاق وطلب من المجنى عليه قيادة السيارة وجلس فى المقعد خلف السائق وتحين الفرصة وتأكد من خلو الطريق من المارة وقام بخنقه باستخدام "فوطة" حتى تأكد من وفاته.. تحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيقات.