تيريزا ماى وترامب
وأكد ترامب للمصدر، الذى لم تكشف صحيفة "ديلى إكسبرس" البريطانية عن هويته، أنه يمكنه منح لندن أفضل صفقة، لكنه لا بد أن يكون متواجدا فى منصبه ليتمكن من فعل هذا.
ومن المقرر أن تبقى بريطانيا تحت سيطرة الاتحاد الأوروبى حتى عام 2021، أى بعد عامين من الانسحاب رسميا عن الكتلة، وسيتداخل هذا مع الانتخابات الأمريكية المزعم عقدها فى 2020.
وبحسب المصدر، فإن ترامب قُدم له ملخص كامل عن خطاب ماى فى فلورنسا، الجمعة، الذى أعلنت فيه رسميا تفاصيل اقتراحها بشأن الـ"بريكست".
وذكر أن ترامب يخشى عدم قدرة بريطانيا على التفاوض بشأن صفقات تجارية قبل انتخابات عام 2020، مضيفا: "الاتفاق الجيد مع بريطانيا لا يتعلق فقط بالعلاقات الخاصة بين البلدين التى يحترمها ترامب للغاية، لكنه يتعلق أيضا بالوظائف.
وأشار إلى أنه فى حال فاز الديمقراطيين فى الانتخابات المقبلة، فإنهم لن يكونوا متحمسين لتوقيع مثل هذا الاتفاق، إذ سيرون بريطانيا فى مؤخرة صف الدول الأوروبية.