البث المباشر الراديو 9090
سيرجى لافروف
أقر وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف مجددا بأن هناك مشاكل فى التعاون بين روسيا والولايات المتحدة فى سوريا.

وقال لافروف إن "كيفية التعاون بشأن سوريا لا تخلو بالطبع من مشاكل، لأننا لانفهم كل الأمور بنفس الطريقة"، لكنه تدارك قائلا: "لكن هذا مثال على كيف يمكننا تنحية الخلافات والتركيز على المصالح المشتركة، ونحن لا نبالغ فى درامية هذا الوضع وننظر إليه بواقعية ونفهم أن هذه المرحلة ستنتهى عاجلا أم آجلا".

تزامن هذا التصريح مع اتهامات متبادلة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن قصف مواقع حلفاء كل منهما فى سوريا، والشكوك التى تحوِّم حول قيام قوات نظام الأسد باستفزازات عسكرية واعتداءات على قوات المعارضة السورية بهدف إفشال جهود إقامة منطقة ما يسمى بـ "تخفيف التوتر" فى إدلب.

كما جاءت تصريحات لافروف أيضا بعد يوم واحد من تصريحات متفائلة للرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى ختام قمته مع نظيره التركى رجب طيب أردوغان فى أنقرة، حيث أعلن أن إنشاء مناطق تخفيف التوتر أصبح مقدمة لإنهاء الحرب فى سوريا، موضحا أنه "تم وضع الظروف الضرورية لإنهاء الحرب بين ما أسماه بالأشقاء فى سوريا والقضاء النهائى على الإرهابيين وعودة السوريين إلى الحياة السلمية فى ديارهم".

وقال بوتين إنه "قد تم تأكيد الاستعداد لمتابعة الاتفاقات النهائية التى تم التوصل إليها فى منتصف سبتمبر فى أستانا أثناء المشاورات حول إقامة أربع مناطق لتخفيف التوتر فى سوريا، بما فى ذلك محافظة إدلب، معتبرا أن تشكيل هذه المناطق سيعطى زخما لمباحثات جنيف حول تسوية الأزمة السورية.

على صعيد متصل، تواصل روسيا والولايات المتحدة التنسيق لعدم وقوع حوادث جوية أثناء عملياتهما لمكافحة الإرهاب، ولكن موسكو تطالب بين الحين والآخر بالمزيد من التعاون فى مجالات أخرى فى سوريا، وهو ما تراه واشنطن سابق لأوانه، وأن هذا المستوى من التنسيق الحالى يلبى رغبة الطرفين فى مكافحة الإرهاب.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز