زوجة الشهيد
وتحدثت السيدة منار عن زوجها، وعن مدى حبه وإخلاصه لمصر، وقالت إن فكرة إهانة البلد ولو بألقاء منديل كانت تحزنه.
وأضافت أن علاقته بالمسيحيين كانت جيدة جدا، فكان يحبه الجميع، وهو أيضا كان يحبهم، وحزن جدا أثناء الفترة التى شهدت تفجير أكثر من كنيسة، لافتة أنه عند استشهاد البطل أقيمت عليه الصلاة فى المساجد والكنائس.
وتابعت أن الشهيد البطل كان يغرس فى ابنه حمزة شيئين، حبه لربنا وحبه لبلده وجيش بلده، قائلة: "أحمد فصّل لحمزة أفارول قبل استشهاده، ابنى بعد استشهاد والده بـ3 أيام قالى أنا عاوز أدخل الحربية واستشهد زى بابا".
وتذكرت بطولات زوجها قائلة: "ما عرفناه بعد استشهاد أحمد أنه كان بينزل يتقدم الجنود والمدرعات مشيا على الأقدام أثناء تفقد الألغام والمتفجرات، وكان يقول أنه أخذ حظه من الدنيا".
واستطردت زوجة الشهيد المنسى: "كان مجهز الأفارول اللى هيتدفن بيه، ومجهز قبره، كان موصى أنه لا يغسل ولا يكفن وأن يدفن بالملابس اللى حارب بيها، وكان مجهز خطاب لعدوه".
وقرأت السيدة منار أجزاء من أشعار كان منسى قد كتبها فى حب مصر وسيناء.
واختتمت كلمتها: "جسد أحمد هو اللى فنى لكن روحه فى الجنة وفى سيناء وفى ملايين الأبطال اللى بيراعوا ربنا وبيحبوا بلادهم"، وتوجهت السيدة بالمباركة للشعب المصرى، وبالشكر للمنتخب الوطنى، على ما بذلوه من جهد، وتوصيل البلد لمونديال روسيا 2018.