محمد صلاح
وبات النجم المصرى محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول الإنجليزى، الأقرب للتتويج باللقب، بعد مساهمته الفعالة مع منتخب مصر فى الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، والتى توجها بهدفين فى آخر مباريات المنتخب أمام الكونغو، وكانت السبب الرئيسى فى ضمان الفراعنة التأهل للمونديال قبل الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية، لأول مرة بعد غياب 28 عامًا منذ الصعود لمونديال إيطاليا 1990، واحتل صلاح صدارة هدافى التصفيات برصيد 5 أهداف.

ويُعد العام 2017 هو عام السعادة للفرعون المصرى، بعد تألقه الكبير مع فريقه السابق روما الإيطالى، ليُكلل جهوده خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بالانتقال إلى فريق ليفربول الإنجليزى، ليصبح أحد أهم لاعبى الريدز.
وتألق النجم المصرى مع فريقه الإنجليزى وأحرز وصنع العديد من الأهداف المؤثرة فى دورى أبطال أوروبا، وأيضًا فى الدورى الإنجليزى، وينتظر التصويت لصالحه من مُدربى وقائدى منتخبات إفريقيا فى اختيار أفضل لاعب إفريقى.

فوز صلاح بالجائزة سيجعله ثانى لاعب مصرى يفوز بها على مر التاريخ، منذ تتويج أسطورة الأهلى السابق محمود الخطيب، بها فى الثمانينات.
وبحسب رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الإفريقى لكرة القدم "كاف"، عبد المنعم حسين "شطة"، فإن محمد صلاح، يستحق جائزة أفضل لاعب فى القارة السمراء هذا الموسم عن جدارة واستحقاق، ودون منازع، بعدما قاد فريقه إلى إنهاء عقدة كأس العالم وتسجيل 5 أهداف فى التصفيات حتى الآن، وتفوق بالفعل على منافسه المباشر ساديو مانى زميله فى ليفربول ونجم منتخب السنغال.

شطة، قال إن صلاح أصبح "سوبر سوبر ستار"، وإنه لاعب مثالى وشخص مسئول، بدليل تسديده لركلة جزاء فى الوقت بدل الضائع أمام كل الجماهير بهدوء تام، وكل تلك العوامل سترجح كفته فى الفوز بالجائزة الإفريقية الأغلى.