البث المباشر الراديو 9090
هشام عشماوى
عرض برنامج صناعة الموت، على قناة العربية، حلقة حذر فيها منذ عامين من هشام العشماوى الضابط المفصول من عمله، والمتهم بعمليات إرهابية عدة فى مصر آخرها حادث الواحات البحرية.

وتحدثت الحلقة عن نشأة عشماوى وتاريخه، إذ أكد التقرير أنه ولد فى عام 1978، واسمه الكامل، هشام على عشماوى مسعد إبراهيم، وفى عام 1996 التحق بالكلية الحربية، وانضم فى البداية لسلاح المشاة، ثم الصاعقة، وأنه تزوج عام 2003 من نسرين سيد على، المدرس المساعد بجامعة عين شمس، وكانت نقطة التحول فى حياته عام 2005 بعد وفاة والده مدرس اللغة الفرنسية، وقد تأثر نفسيا بذلك.

وأضاف أحمد صقر، مساعد رئيس جهاز تنمية سيناء سابقًا، أن عشماوى كان محترفا وحصل على فرقة السيل الأمريكية، وأكد التقرير أيضًا أن عشماوى عمل فى سيناء خلال أحداث تفجيرات "دهب وطابا وشرم الشيخ".

كما ذكر التقرير، من خلال المحرر العسكر خالد محمد، أن عشماوى التزم فى البداية دون تشدد وكان أول تحقيق معه فى 2006، ولكن لم يستجب، وتم فصله بعد انحرافه وعدم التزامه بطبيعة عمله.

وتابع التقرير:" فى 2007، أُحيل إلى محكمة عسكرية، بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد القوات المسلحة، فيما صدر حكم المحكمة العسكرية عام 2011، بفصله نهائيًا من الخدمة، ليبدأ بعدها فى تكوين خلية إرهابية، وانضم فى 2012، لأنصار بيت المقدس، وفى 2013، اتهم بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، وكان عضوا فى خلية "عرب شركس"، واتهم بالمشاركة فى تنفيذ مذبحة كمين الفرافرة فى يوليو 2014.

وأضاف التقرير: "فى يونيو 2015، ظهر اسم هشام عشماوى على الساحة مرة أخرى، عقب حادث اغتيال النائب العام، المستشار هشام بركات، ثم ظهر بعدها بنفسه وأذاع مقطعًا صوتيًا، حيث عرف نفسه بأنه أبو عمر المهاجر، أمير تنظيم "المرابطون"، وهو التنظيم المتهم بتنفيذ العمليات الإرهابية الآن".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز