البابا تواضروس
وقال قداسته: "اجتمعنا مع رئيس الدولة ورئيس الكنيسة الألمانية ومع رئيس الكنيسة الألمانية الكاثوليكية أيضًا".
وأضاف: "قامت الكنيسة الألمانية بدعوة البطاركة الأرثوذكس لنتكلم عن موضوع "المسيحية فى الشرق الأوسط .. التحديات والمستقبل"، موضحًا: "لم يكن الموضوع متعلق بالكنيسة الألمانية فقط على الإطلاق".
وأشار: "وألمانيا ثلثها بروتستانت وثلثها كاثوليك وثلثها ملحدين، وفيها نسبة من المسلمين أيضًا".
وقال قداسة البابا عن ما أطلق عليه احتفالية 500 سنة على الإصلاح اللوثرى الذى تحتفل به ألمانيا: "ألمانيا تحتفل منذ أكثر من سنة بمارتن لوثر والجميع يعلم أن لوثر لا يهمنا فى الشرق وهو موضوع يخص الكنيسة الكاثوليكية مع الكنيسة البروتستانتية.
وشدَّد: "ليس لنا علاقة بعصور الإصلاح وكان من السخافة الشديدة أن يتصور البعض أن 4 من البطاركة يتركون كراسيهم ليحتفلوا بموضوع كهذا، والجميع صدق وبدأوا يفترون ولم يفهموا أنها خدمة تقدم لمسيحيى الشرق الأوسط.
وقال: كنسيتنا هى أكبر كنيسة فى الشرق الأوسط، وإذا لم تسند أخواتها فى البلاد الأخرى هتسند مين ؟!".
مضيفًا: "فكان لازم من وجودى أنا وبطريرك الكنيسة السريانية وبطريرك الكنيسة الأرمنية وبطريرك الكنيسة الهندية، وكان اللقاء طيب وقلت كلمة سننشر ترجمتها فى العدد القادم من مجلة الكرازة".