داعش
ففى الفترة الأخيرة، خاض الجيش السورى معارك فى مدينة دير الزور، منذ الأول من سبتمبر، ضد تنظيم داعش الإرهابى، وتم تحقيق الانتصار عليه وطرده من المدينة، كما تم طرد عناصر التنظيم أيضا من محافظة الرقة المجاورة.
جاء ذلك بعدما حقق الجيش السورى تقدمه على محور مدينة البوكمال فى محافظة دير الزور بدعم من سلاح الجو الروسى وسط انهيارات كبيرة فى صفوف داعش.
وعلى الطرف الآخر، بارك رئيس الوزراء العراقى حيد العبادى، اليوم الجمعة، دخول القوات العراقية المشتركة القائم وتحرير منفذ حصيبة الحدودى مع سوريا، حيث كانت القوات العراقية قد أعلنت، اليوم، أنها حررت منفذ حصيبة الحدودى مع سوريا فى منطقة القائم غرب محافظة الأنبار.

ووصلت القوات العراقية إلى الطريق الرئيسى بين مدينتى البوكمال السورية والقائم العراقية، والمدينتان قريبتان للغاية من بعضهما حيث تقعان على جانبى الحدود بين العراق وسوريا فى منطقة تعد آخر معقل مهم لتنظيم داعش.
وذكر مصدر أمنى عراقى، أن قوة من الجيش استعادت محطة قطار القائم الدولى بين العراق وسوريا، بعد أن قتلت عناصر داعش التى كانت تتحصن به، ورفعت العلم العراقى فوق المحطة، بحسب وكالة "نينا" للأنباء.
وقال مصدر عسكرى سورى لـ"سبوتنك": "وحدات من الجيش أنجزت بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة تحرير مدينة دير الزور بالكامل من براثن تنظيم داعش"، مضيفاً أن "الوحدات الهندسية فى الجيش تتابع تفتيش الشوارع والساحات والمبانى فى أحياء مدينة دير الزور المحررة وتقوم بإزالة الألغام والشراك الخداعية التى زرعها التنظيم فى المنطقة".
وكشفت الوكالة الروسية أن العناصر الهاربة من تنظيم داعش الإرهابى، توجهت من آخر معاقل لهم فى الحدود الدولية الرابطة بين العراق وسوريا، إلى مخابئ وملاجئ قديمة لهم فى صحراء واسعة محاذية للملكة العربية السعودية.

ونقلت الوكالة عن رئيس اللجنة الأمنية فى مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، قوله: "هربت أكثرية من عناصر تنظيم داعش الإرهابى من قضاء القائم غربى البلاد، بمحاذاة سوريا، إلى وادى حوران، والصحارى فى غرب المحافظة".
ويعتبر وادى حوران من أكبر أودية العراق، يقع فى محافظة الأنبار، ويمتد لمسافة 350 كلم من الحدود العراقية- السعودية إلى نهر الفرات قرب قضاء حديثة، غربى المحافظة غرب البلاد، ولفت الكعود، إلى أن عناصر داعش الهاربين إلى حوران والصحارى التى كانت ملجأ سابقا لهم، داعيا الحكومة العراقية إلى تحرير هذه المواقع وتطهيرها من التنظيم، أسوة بمدينتى راوة والقائم، لتكون الأنبار محررة بالكامل من الإرهاب.