تأبين ضحايا دهس مانهاتن
وبحسب الصحيفة، قال سيف الله، 29 عاما، والمتهم باستخدام شاحنة لدهس المارة وركاب الدراجات الثلاثاء ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 12 آخرين، للمدعين إنه استلهم فكرة استخدام السيارة فى الهجوم من خلال فيديوهات التنظيم التى شاهدها على هاتفه، التى وصلت إلى 90 فيديو و3800 صورة.
ومن بين الملفات التى عُثر عليها، تصوير رؤوس الرؤوس، وإطلاق النار، وتعليمات صنع القنابل، وصور عديدة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادى.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المعروف أن داعش لديه شبكة دعاية واسعة، تغذى أشرطة الفيديو المنتجة جيدا والمجلات والخطب والصور عبر الإنترنت، وتستفيد آلة الدعاية من شبكات وسائل الإعلام الاجتماعية مثل "تويتر"، و"فيسبوك"، و"جوجل بلس" و"يوتيوب"، تطبيقات الرسائل المشفرة مثل "تليجرام".
وكافحت شركات التكنولوجيا لتحقيق التوازن بين مهمتها فى دعم حرية التعبير والحاجة إلى كبح انتشار المحتوى الإرهابى، وقد أدت سنوات من الانتقاد على الطريقة التى استخدمت بها الجماعات الإرهابية منصاتها إلى دفع فيسبوك ويوتيوب وتويتر وميكروسوفت لإنشاء منتدى مشترك لمكافحة الإرهاب فى يونيو، ووضعت الشركات أيضا أدوات الذكاء الاصطناعى للكشف تلقائيا وإزالة المحتوى المتطرف، وبدأت الجهود لتوفير بديل للمعرضين لخطر التطرف.
ومع ذلك، فإن بعض الباحثين فى مكافحة الإرهاب يتشككون حول فعالية التحالف وتبادلوا العديد من الأمثلة على حسابات الدعاية الحية على شبكة الإنترنت المفتوحة بما فى ذلك حساب على "تويتر" ينشر الروابط التحميل لمجلة داعش "رومية" على الإنترنت روميا، وحساب جوجل بلس يشرح السيارة المثالية لتنفيذ هجوم، وحساب على "فيسبوك" يضع علم داعش كصورة شخصية وصورة للغلاف.
وقال أريك فاينبرج من شركة "GIPEC" للاستخبارات الإلكترونية، التى تدرس انتشار الدعاية المتطرفة عبر المنصات على الإنترنت، إنهم يلتقطون ما هو على القمة ويتركون ما هو فى العمق، مؤكدا أنه دون اتباع نهج منسق بين كل هذه الشركات، ستحرز إزالة المحتوى الإرهابى تقدما محدودا.