شيخ الأزهر
وقال الإمام الأكبر، إن الأزهر الشريف، والهيئات الدينية، والمؤسسات المعنية بالحوار، حول العالم، يواجهون تحديات مشتركة، ولذلك فهناك حاجة إلى توحيد الجهود، لتخطى هذه التحديات، مضيفاً أن الأزهر على استعداد، لتقديم المزيد من الدعم، لمركز الملك عبد الله لحوار الأديان، فى مختلف المجالات الثقافية، والعلمية، والتعليمية.
وأوضح الطيب، أن العالم يجب أن يدرك أن الإرهاب، ليست له علاقة بالدين الإسلامى، أو المؤسسات الإسلامية العريقة، بل هو نتاج لصراعات وأجندات، تهدف لإلصاق هذه التهمة بالإسلام، الذى يرفض كافة أشكال الإرهاب.
من جانبه، قال أمين عام مركز الملك عبدالله، لحوار الأديان، إن الأزهر الشريف، هو بيت الأمة الإسلامية والعربية الكبير، وشيخه هو إمام كل المسلمين، مضيفاً أن الإمام الأكبر، له ثقل كبير في الغرب، بما له من خبرة فى التعامل مع الغرب، ومع الثقافات الأخرى، وبفضل الجهود العظيمة التى يبذلها لمواجهة التطرف والإرهاب، ودعوته الدائمة للحوار بين الأديان، ولاندماج المسلمين الإيجابى، في مجتمعاتهم الغربية.
وعرض الدكتور فيصل بن معمر، على الإمام الأكبر، بعض إنجازات مركز الملك عبد الله لحوار الأديان، ومشاريعه، التى نفذها فى عدة دول من العالم، معرباً عن شكره، لدعم الأزهر الشريف الدائم، للمركز فى أداء مهامه.
