البرلمان البلجيكى.jpg
ولفتت الصحيفة فى تقرير على موقعها الإلكترونى، السبت، إلى أن البرلمان البلجيكى يريد من قيادات البلاد أن يتولوا إدارة المسجد الكبير الذى يبعد بضعة خطوات عن مقر الاتحاد الأوروبى، فى محاولة لتشديد الأمن بعد ظهور متطرفين يحملون الجنسية البلجيكية فى قلب الهجمات الإرهابية التى وقعت فى باريس وبروكسل خلال السنوات الأخيرة.
فيما يؤكد التحرك المفاجئ من جانب بروكسيل ضد المسجد، التحدى الذى يواجه قادة أوروبا الغربية الذين يسعون إلى تبنى ما أسموه "الإسلام الأوروبى" الذى يؤيد القيم التعددية، ومنذ فترة يقول العديد من المسؤولين إنهم تسامحوا مع الأئمة الذين يبشرون بالتفسير المتشدد للإسلام ممن دفعوا المهاجرين من شمال إفريقيا على عزل أنفسهم عن التيار الرئيسى للمجتمع.
وتذكر الصحيفة أن تشديد قبضة الدولة على المسجد يضع صناع السياسة البلجيكيين فى موقف غير عادى من الانتقاء والاختيار بين تيارات الإسلام باسم حماية حرية الدين والديمقراطية.
وتوضح أن المعضلة زادت إلحاحا بعد أن تعرضت أوروبا لهجمات إرهابية متكررة مستوحاه من تنظيم داعش الإرهابى، والتى غالبا ما ارتكبها مواطنون مشوشون ولدوا داخل البلدان التى استهدفوها.