سد النهضة
وقال الإمام لبرنامج "على مسؤوليتى" عبر قناة "صدى البلد"، اليوم: "النزاعات حول المياه تبدأ بمحادثات فنية ومشينا وراءها بمنتهى المرونة، وافترضنا وجود حسن النية من الطرف الآخر، بدءا من المفاوضات واستقدام مكاتب استشارية، لكن المفاجأة كانت فى وجود اعتراضات من جانب إثيوبيا على الاستشارة الفنية، ومطالبتها بإجراء تعديل على التقرير الفنى لا تحقق القدر الكافى من الأمان المائى لمصر، وهو ما رفضناه تمامًا".
وتابع المتحدث باسم الرى: "المفاوضات مجمدة لحين إيجاد مسار آخر يحرك المياه الراكدة، وإثيوبيا أتمّت حوالى 60% من إنشاء السد بالكامل، ولن تستطيع بدء تخزين المياه حتى إكمال نسبة كبيرة من البناء، والسودان يتبنى موقف وسط بين مصر وإثيوبيا، وما يحاول السودان تقديمه من مقترحات وسط غير مقبولة بالنسبة لمصر، والسد قد يحقق بعض المصالح للسودان".