البث المباشر الراديو 9090


ما إن تخطو إلى داخل قصر المنتزه، حتى تشعر أنك انتقلت إلى زمن آخر؛ زمن كانت فيه التفاصيل تُصنع بحب، والجمال يحتاج إلى يدٍ ماهرة وصبر طويل.

في كل ركن حكاية، وفي كل نقشة أثر لأيدٍ أبدعت دون أن تعرف أن ما تصنعه سيبقى شاهدًا عليها بعد عشرات السنين.

ورصدت كاميرا مبتدا، ألوان ما زالت تحتفظ برونقها، وزخارف ونقوش دقيقة تكشف عن عبقرية العمل اليدوي، وكأن أصحابها تركوا رسالتهم للزمن: أن الجمال الحقيقي لا يصدأ ولا يختفي.


يكفي أن تفتح عينيك، وتترك العدسة تتجول بين التفاصيل، هنا قصر المنتزه مكان لا يحكي تاريخه بالكلمات فقط، بل ترويه الجدران، وتحكيه الألوان، وتنطق به النقوش.