وزير الاتصالات والسفير الإيطالى

استقبل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الخميس، جامباولو كانتينى سفير إيطاليا لدى القاهرة، وبحضور الدكتور شريف فاروق رئيس الهيئة القومية للبريد، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك فى عدد من مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتى من أبرزها التحول الرقمى، والبريد.

وخلال اللقاء استعرض الدكتور عمرو طلعت الجهود المصرية فى مجال التحول الرقمى وبناء مصر الرقمية من أجل توفير الخدمات الرقمية للمواطنين، والعمل على طرح الكارت الموحد الذى يتلقى المواطن من خلاله مستحقاته من برامج الدعم، موضحا أنه تم تنفيذ مشروع تجريبى فى محافظة بورسعيد والذى تم خلاله اطلاق خدمات مالية رقمية للمواطنين بالمحافظة.

كما أكد وزير الاتصالات أن البريد المصرى يعد أحد ركائز المنظومة المالية الرقمية، خصوصا وأن شبكة مكاتب البريد المنتشرة فى أنحاء الجمهورية أصبحت مؤهلة لاستيعاب المعاملات المالية لعدد من كروت الدفع الرقمية، مشيرا إلى التطور الكبير الذى يشهده البريد ليصبح احد منافذ تقديم خدمات مصر الرقمية.

وزير الاتصالات والسفير الإيطالى


ومن جانبه، استعرض السفير الإيطالى تطورات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى إيطاليا والتوجهات الجارية على مستوى الاتحاد الأوروبى لاستخدام أدوات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية الرقمية للتصدى للآثار الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا.

وأشار السفير خلال اللقاء إلى أن ايطاليا لديها نظام الهوية الرقمية والتى تتيح للمواطنين الحصول على خدمات مالية رقمية، موضحا الجهود التى تبذلها ايطاليا لتحقيق الشمول المالى الرقمى لدى كل المواطنين والمؤسسات والمناطق، وزيادة الوعى الرقمى لدى موظفى الجهات المدنية، خصوصا مع تزايد حجم التعاملات المالية الرقمية أثناء فترة الجائحة.

كما رحب السفير بتعزيز التعاون بين المؤسسات المالية الرقمية الايطالية والبريد المصرى والتى سيستفيد منها عدد كبير من المصريين العاملين بإيطاليا لتسهيل العمليات المالية الإلكترونية وتخفيض المصروفات الإدارية ذات الصلة، خصوصا فى ضوء التقارب بين النظام المتبع بهيئة البريد المصرى وذلك المتبع من المؤسسات المعنية بإيطاليا.

وقى ختام اللقاء، وجه الدكتور عمرو طلعت الدعوة للسفير لزيارة متحف البريد المصرى للاطلاع على مسيرة تطور البريد، كما وجه الوزير الدعوة لنظيره الإيطالى من خلال السفير لزيارة القاهرة من أجل المزيد من المباحثات حول سبل دفع العلاقات الثنائية فى المجالات ذات الصلة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.