جرائم الإخوان فى رابعة.. قناص الإخوان الذى أطلق النار على الشرطة والمعتصمين
سلطت الدراما المصرية فى رمضان هذا العام، الضوء على حقائق حول الفترة التى شهدتها مصر بين ثورة 30 يونيو 2013 وما بعدها، من خلال مسلسل الاختيار 2، خاصة اعتصام رابعة المسلح، الذى أقامته جماعة الإخوان الإرهابية، بعد نجاح ثورة يونيو وعزل محمد مرسى من الحكم.
ومن بين الأحداث التى شهدها اعتصام رابعة العدوية فى هذا الوقت، هو إطلاق وابل من النيران على قوات الشرطة والجيش، أثناء فض الاعتصام فى 14 أغسطس 2013.
قناص الإخوان
وتمكنت أجهزة الأمن من التوصل إلى أحمد رمضان، الذى عرف إعلاميا حينها باسم "قناص الإخوان"، حيث تم ضبطه فى منزله بالبساتين فى تحقيقات نيابة جنوب القاهرة الكلية أنه اشترك مع 4 من أصدقائه فى إطلاق الرصاص على قوات الشرطة والجيش أثناء بدء فض الاعتصام وهم: حسام أبوالبخارى وأحمد صقر، صاحب شركة مقاولات وأحمد نصار وعمرو ربيع.
فض رابعة
وفى صباح يوم 14 أغسطس بدء تنفيذ خطة إنهاء تجمهر رابعة العدوية من جانب وزارة الداخلية متمثلة فى الأمن المركزى من 3 محاور رئيسية مؤدية للميدان وهى ـ محور شارع الطيران، ومحور شارع شريف، ومحور شارع أنور المفتى وشارع سيبوية ـ وترك المحور الرابع ـ طريق النصر ـ للخروج الآمن باعتباره أوسع طريق يؤدى لسهولة انصراف المتظاهرين، وأثناء ذلك فوجئت القوات بصدور هتافات تندد بالفض وإطلاق النار على القوات من محيط مسجد رابعة، ومن أعلى مئذنة رابعة، ومن أعلى العقار الكائن بشارع أنور المفتى خلف طيبة مول، ما أدى لمقتل الملازم محمد جودة عثمان و4 ضباط آخرين و3 مجندين وإصابة 156 ضابط وفرد شرطة، ووفاة 365 من المدنيين وفقا لتقرير وزارة الصحة، وتلفيات بـ2 مدرعة وإتلاف 42 مركبة شرطة، وضبط 58 شخصا من العناصر المسلحة.
التحقيقات مع قناص الإخوان
كشفت التحقيقات التى أجرتها النيابة مع قناص الإخوان، أن المتهم الذى يُدعى محمد رمضان، كان ضمن مجموعات من القناصة الذين استعانت بهم جماعة الإخوان لاستهداف الشرطة من أعلى الأسطح المحيطة بالمنطقة، ووجهت له النيابة تهمة القتل العمد بقصد الإرهاب.
ونفى المتهم خلال التحقيقات كل ما نُسب له من اتهامات، فواجهته النيابة بتحريات المباحث وعرضت عليه بندقية القنص التى ضُبطت بحوزته و5 قطع سلاح أخرى أرشد عنها عند القبض عليه، وعثرت عليها الشرطة مدفونة أعلى سطح مول تجارى بمدينة نصر.
واعترف المتهم فى محضر الشرطة بأنه كان يستهدف رجال الشرطة والقوات المسلحة الذين حاولوا فض الاعتصام، إضافة إلى قتل عدد من المتظاهرين المنتمين إلى تنظيم الإخوان، وكشف المتهم أنه ليس قائد مجموعة "قناصة المول التجارى"، وأن قائدها هو قيادى إخوانى يمتلك شركة مقاولات بشارع عباس العقاد، وكان الأخير يتلقى التعليمات من قيادات بمكتب الإرشاد، ويعقد اجتماعاته فى شركته، وقبل فض الاعتصام بيوم وصلت أنباء عن اعتزام الشرطة فض الاعتصام بالقوة، فجرى وضع الخطة لقتل أكبر عدد من الشرطة والمتظاهرين.
وأرشد المتهم عن أسماء 6 أشخاص آخرين، وأرشد أيضاً عن مكان إخفاء الأسلحة، أعلى سطح عقار "طيبة مول"، وجرى ضبط بندقية قنص و3 قطع سلاح أخرى.
وفى سبتمبر 2013، قررت نيابة جنوب القاهرة الكلية حبس المتهم لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، بعدما اعترف بأنه كان ضمن مجموعات القناصة الذين استعانت بهم جماعة الإخوان لاستهداف الشرطة من أعلى الأسطح المحيطة لميدان رابعة العدوية، ووجهت له النيابة تهمة القتل العمد بقصد الإرهاب ونفى المتهم خلال التحقيقات كل ما نسب له من اتهامات، فواجهته النيابة بتحريات المباحث وعرضت عليه بندقية القنص التى ضبطت بحوزته، بالإضافة إلى 5 قطع سلاح أخرى أرشد عنها عند القبض عليه وعثرت عليها الشرطة مدفونة أعلى سطح أحد المولات التجارية الكبرى بمدينة نصر.
جرائم الإخوان فى الاختيار 2 .. قصة الضابط الذى تم تعذيبه فى اعتصام رابعة
واعترف المتهم فى محضر الشرطة بأنه كان يستهدف رجال الشرطة والقوات المسلحة الذين حاولوا فض اعتصام رابعة، بالإضافة إلى قتل عدد من متظاهرى رابعة المنتمين إلى جماعة الإخوان، وكشف المتهم أنه ليس قائد تلك المجموعة التى كان محدداً لها الوقوف أعلى أحد المولات التجارية، وقائدها هو قيادى فى الإخوان يمتلك شركة مقاولات بشارع عباس العقاد، وكشف المتهم أنه -أى قائد المجموعة- كان يتلقى التعليمات من قيادات مكتب الإرشاد، وكان يعقد اجتماع الفريق داخل شركته، وقبل فض الاعتصام بيوم وصلت أنباء عن قيام الشرطة بفض الاعتصام بالقوة، فتم وضع الخطة وقتل أكبر عدد من الشرطة والمتظاهرين، وأرشد المتهم عن أسماء 6 أشخاص آخرين جارٍ ضبطهم من بينهم صاحب شركة المقاولات، وبعد الانتهاء من مناقشته أرشد المتهم عن مكان إخفاء الأسلحة المستخدمة أعلى سطح عقار "طيبة مول" وتم ضبط بندقية قنص و3 قطع سلاح أخرى، استخدمت فى قتل الشرطة والمتظاهرين.
تحقيقات فض اعتصام رابعة
وأكدت اعترافات المتهم، ما جاء فى نص تحقيقات النيابة العامة فى القضية المعروفة إعلاميا بـ" فض اعتصام رابعة"، والمتهم فيها "مرشد الإخوان محمد بديع و738 آخرين من قيادات الجماعة.
وأشارت التحقيقات إلى أن محمد مرسى العياط اتفق مع قيادات التنظيم الإخوانى من مكتب الإرشاد وبعض كوادر التنظيم على إجهاض تلك الدعوات من خلال حشد عناصر التنظيم بالقاهرة والمحافظات لإحكام سيطرتهم على الميادين المعلن التظاهر بها من قبل جمهور المواطنين والقوى المعارضة، والتظاهر بها للحيلولة دون نجاح تلك الدعوات من قبل القوى المعارضة.
وبالفعل كلف مكتب الإرشاد العام كوادر التنظيم بالمكاتب الإدارية بالمحافظات بالتنسيق مع بعض القوى المتطرفة من الموالين لهم لحشد عناصرهم للتجمهر والتظاهر بمحيط ميدان رابعة العدوية بدءا من يوم 21 يونيو من عام 2013 وتمويلهم والإنفاق عليهم من وسائل إعاشة ونقل، وتمويلهم بالأسلحة النارية والخرطوش لإجهاض ثورة 30 يونيو.