الشرطة النمساوية

كشفت مصادر شرطية فى العاصمة النمساوية فيينا، أمس الخميس، النقاب عن إلقاء القبض على شاب نمساوى يبلغ من العمر 16 عاما، بمطار فيينا الدولى "شفيخات"، فور عودته من الخارج، على خلفية اتهامه بالانضمام إلى عضوية منظمة إرهابية وتلقى تدريبات لأغراض إرهابية، عقب مغادرته النمسا فى شهر أغسطس الماضى، وانضمامه إلى ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأفادت المعلومات الصادرة عن مكتب حماية الدستور ومكافحة الإرهاب، أن الفتى، الذى تحول إلى الإسلام قبل فترة قصيرة، اعترف بتواجده فى منطقة كوبانى، الواقعة على الحدود السورية التركية، وقال أن مهمته انحصرت فى قيادة سيارة هامر استخدمها فى نقل مصابى تنظيم داعش إلى المستشفيات، فيما أوضح المكتب أن ويلات الحرب التى شاهدها الفتى والإصابات الخطيرة، التى لحقت به إثر انفجار قنبلة أثناء تواجده فى مدينة الرقة السورية جعلته يغادر منطقة الحرب ويعود إلى النمسا، بعد أن خسر الطحال، وإحدى كليتيه، وأحد فصوص الرئة.

ووفقا للمعلومات المستقاة من التحقيقات الأولية، اعترف المتهم أنه كان يميل إلى السفر، وأنه تم خداعه أثناء وجوده فى فيينا وإيهامه أنه قادر على العيش هناك دون قتال أيضا، وأنه سيصبح لديه منزل وامرأة ويمكنه الحصول على المال، ويستطيع أن يقرر إذا ما كان يريد المشاركة فى القتال أم لا، لكنه أوضح أنه تم إرساله للقتال فى العراق بعد ثلاثة أيام من وصوله، ولم يتلق تدريبات على الأسلحة، وأخذ فقط دروس فى العقيدة الإسلامية، كما أكد أنه لم يشارك فى المعارك الدائرة هناك.