علم بريطانيا

علق اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على القرار البريطانى بإدراج حركتى "حسم" و"لواء الثورة" الإخوانيتين على قائمة المنظمات الإرهابية فى بريطانيا.

وقال نور الدين إن المملكة المتحدة تدين الفرع وتترك الأصل، فهى تؤوى التنظيم السرى للجماعة، وكانت على علم بجميع العمليات الإرهابية التى تنفذها الجماعة فى مصر منذ عام 2013، لكنها اتخذت هذا القرار مؤخرا نتيجة الضغوط التى تعرضت لها من المجتمع الدولى.

ولفت إلى أن بريطانيا هى أصل الفساد فى العالم أجمع وليست أمريكا كما يعتقد البعض، فبعدما اتضح أنها تحمى قيادات الجماعة على أرضها، خضعت لضغوط شعبية متزايدة، اضطرتها لإدانة فرعين من الجماعة لكى تحفظ ماء وجهها، لكنها لم تدين الجماعة بالكامل، أو حتى تؤيد القرار المصرى الذى صدر عام 2013، والذى يؤكد بأن الجماعة إرهابية، وأنه قد تفرع عنها حركات كثيرة مثل "سرايا القدس"، و"جيش محمد"، و"لواء الثورة" و"حسم" .

وتابع إن بريطانيا حينما أعلنت وعد بلفور عام 1918، سعت إلى تحقيق "الفوضى الخلاقة" فى الشرق الأوسط من خلال إنشاء جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 لتنفيذ مخططاتها الفاسدة فى جميع بلدان الشرق الأوسط.

ومن جانبه قال اللواء حسام سويلم، الخبير الاستراتيجى، والعسكرى، إن إدراج حركتى "حسم" و"لواء الثورة" الإخوانيتين على قائمة المنظمات الإرهابية فى بريطانيا يمكن تفسيره من ناحيتين الأولى أن بريطانيا اكتشفت فجأة أن الحركتين إرهابيتين وأنهما أقدمتا على بعض العمليات الإرهابية، والاحتمال الآخر والأكثر ترجيحا هو أنها تتلاعب بعقول الناس، خصوصا وأنها لم تدين الجماعة بالرغم من العمليات الإرهابية التى شهدتها مصر منذ 2013، فضلا عن أنها تؤوى قيادات الجماعة منذ التسعينيات.

ومن جانبه قال الكاتب والمحلل السياسى الدكتور حازم الرفاعى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ماذا ولماذا" المذاع عبر الراديو 9090، مع الإعلامية نائلة عمارة، إن القرار البريطانى بإدراج حركتى "حسم و"لواء الثورة" الإخوانيتين على قائمة المنظمات الإرهابية فى بريطانيا، هو نتاج لعمل مجموعة برلمانية مصرية موجودة فى لندن منذ فترة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة يجب أن ينظر إليها بحرص وحذر، لأن بريطانيا تجيد فنون السياسية كالولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أن جماعة الإخوان المسلمين تلعب دورا مركزيا فى العمليات الإرهابية التى تحدث حول العالم، ولذلك فهناك دول كبريطانيا وتركيا تتقى شر الإخوان والإرهاب برعايتهم وعدم تصنيفهم على قوائم الإرهاب.

يشار إلى أن الأنشطة الإرهابية التى تعرضت لها بريطانيا دفعت الحكومة البريطانية إلى تسريع عمليات المراقبة ومراجعة أنشطة مختلف الجمعيات والمنظمات الإسلامية، إذ تعرضت بريطانيا لأربع هجمات مميتة فى لندن ومانشستر بين مارس ويونيو هذا العام أودت بحياة 36 شخصا، فضلا عن مثول رجل أمام محكمة، الأربعاء الماضى، متهما بالتآمر لقتل رئيسة الوزراء تيريزا ماى.