ترامب وخامنئي

أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فرض عقوبات جديدة على إيران، تستهدف هذا المرة المرشد الأعلى الإيرانى على خامنئى ومكتبه، فى خطوة وصفها مراقبون بأنها استفزازية وتستهدف زيادة الضغط على طهران.

وقال ترامب فى تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، اليوم إن العقوبات ستحرم خامنئى من الوصول إلى موارد مالية، مضيفا أن المرشد الأعلى لإيران هو الشخص النهائى المسئول عن السلوك العدائى للنظام الإيرانى، مجددا تأكيده على أنه لن يسمح للإيرانيين بامتلاك سلاح نووى، حسب ما نقلت شبكة بلومبرج الأمريكية على موقعها الإلكترونى.

ويأتى التصعيد الجديد فى خضم التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتى تتهمها الولايات المتحدة بمهاجمة ناقلتى نفط نرويجيتين فى خليج عمان قرب الخليج العربى رغم نفى الإيرانيين مسئوليتهم عنها.

وبلغ التوتر أوجّه مع إسقاط الحرس الثورى الإيرانى، الأسبوع الماضى، طائرة أمريكية موجَّهة قالوا إنها اخترقت المجال الجوى لإيران.

وقال ترامب، فى وقت لاحق، إنه تراجع فى اللحظات الأخيرة عن قرار بشن ضربة عسكرية ضد إيران.

وتشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا متصاعدا منذ انسحاب الولايات المتحدة، فى مايو 2018، من الاتفاق النووى الإيرانى، الذى تعهدت فيه الدول الموقعة برفع العقوبات ضد طهران، الخاصة بالبرنامج النووى الإيرانى، وذلك فى مقابل الحد من أنشطة طهران النووية بما يحول دون امتلاكها سلاح نووى، وتواجه طهران منذ ذلك الوقت ضغوطًا اقتصادية مكثفة من الولايات المتحدة.

ووفقًا لما نقلته بلومبرج عن وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، فقد وقّعت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات على 80% من الاقتصاد الإيرانى.

من جانبه، قال براين أوتول زميل المجلس الأطلنطى والذى عمل سابقا بوحدة العقوبات فى وزارة الخزانة الأمريكية، إن العقوبات الجديد رمزية تماما، مضيفا لن يكون لها تأثير لأنها ستضايق الإيرانيين وتصعَّب من جذب المفاوضات.