تعرف على شروط حصول الأفلام على جوائز الأوسكار
ينتظر عشاق الفن اليوم الأحد، إعلان أسماء الفائزين بجوائز الأوسكار فى دورته الـ 92، التى تقدمها سنويا أكاديمة فنون وعلوم السينما الأمريكية على مسرح دولبى فى هوليوود بالولايات المتحدة.
ويعتبر عادة تخمين الأفلام التى تفوز بأهم جوائز الأكاديمية من أهم الاختبارات لعشاق السينما ونقادها والأكاديميين الذين يسهمون فى دراسات أكاديمية عن توقعات جوائز الأوسكار.
وأشار موقع "بى بى سى" إلى عوامل عدة يتوقف فوز الأفلام بجائزة أوسكار أفضل فيلم عليها، منها:
مدة عرض الفيلم
لعامل زمن عرض الفيلم دور مهم فى الفوز بجائزة أفضل فيلم، حيث رصد موقع "كولايدر" أسماء الأفلام الفائزة ووجدوا أن 59 فيلما من بين 91 فيلما فازت بجائزة أوسكار أفضل فيلم كان زمن عرضها لا يقل عن 120 دقيقة.
وأضاف الموقع أن أطول فيلم فى قائمة الأفلام المرشحة كل عام هو الأكثر ترجيحا لنيل الجائزة، وليس وفقا لنجاحه الجماهيرى فى شباك التذاكر.
نجاح الفيلم فى شباك التذاكر
أداء الفيلم الجيد فى حساب شباك التذاكر لا يؤدى إلى فوزه بالأوسكار، وذلك لاختلاف الذوق الفنى لدى الجمهور والأكاديمية، وفى خلال الثلاثين عاما الماضية، لم تتصدر إيرادات شباك التذاكر سوى ثلاثة أفلام فقط من الأفلام الفائزة بجائزة أفضل فيلم، وهى رجل المطر (أوسكار 1989) تيتانيك (1998) وسيد الخواتم، عودة الملك (2004).



فى الواقع، لم يتمكن أى من الأفلام الفائزة بالأوسكار منذ عام 2004 أن يكون ضمن قائمة أكثر عشرة أفلام إيرادا فى سنة عرضه.
نوع الفيلم
كما تعد الأفلام الدرامية من أكثر أنواع الأفلام نجاحا فى تاريخ جوائز الأوسكار، ووفقا لتحليل فى قاعدة بيانات الأكاديمية، كانت الأفلام المصنفة تحت النوع الدرامى 47 فيلما من بين 91 فيلما توجت بتمثال جائزة أوسكار أفضل فيلم فى تاريخ الجائزة، واحتلت الأفلام الكوميدية المرتبة الثانية بفارق كبير عن الأولى، إذ فاز 11 فيلما كوميديا فقط بالجائزة.
ميزانية الفيلم
يمكن للأفلام ذات الميزانيات الإنتاجية الكبيرة أن تفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم لكونها أفلام ضخمة، لكنها لم تفوز فى تلك الأيام حيث كان فيلم "بن هور" أغلى فيلم فى تاريخ السينما فى زمنه، وقد قطف 11 جائزة أوسكار بضمنها جائزة أفضل فيلم فى عام 1960.

وتقدر ميزانية الفيلم، بعد حساب فرق التضخم، بنحو 130 مليون دولار، أى أكثر بـ 25 مرة من ميزانية فيلم "ضوء القمر" الذى فاز بجائزة الأوسكار العام الماضى.

وهيمنت أفلام ذات ميزانيات منخفضة فى الأعوام الأخيرة على الفوز بالجائزة: فمنذ عام 1991 لم يفز بالجائزة من الأفلام ذات الميزانيات الضخمة سوى ثلاثة هى تيتانيك (1998) و المجالد (2001) و المغادرون (2007).
الفوز بجوائز أخرى قبل الأوسكار
يرافق موسم جوائز الأوسكار بعض الجوائز من بينها جولدن جلوب وجوائز أخرى تقدمها مختلف النقابات والروابط فى صناعة السينما، لأن هذه النقابات السينمائية قد يكون لديها أعضاء يشاركون فى التصويت على جوائز الأوسكار.
لذا غالبا ما يُعد الفوز بمثل هذه الجوائز مؤشرا على إمكانية نجاح الفيلم فى حفل توزيع جوائز الأوسكار النهائى.
وإذا كنت من محبى فيلم 1917، سيسرك ذلك كثيرا، فالفيلم حصد جائزة أفضل فيلم درامى فى جوائز الكرة الذهبية، فضلا عن جائزة نقابة المنتجين.
ومن بين 14 فيلما حصلت على هاتين الجائزتين، ضمن 11 فيلما منها الفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم.
إخراج الفيلم
هذه حقيقة مؤسفة فى جوائز الأوسكار. إذ لم يترشح فى مجمل تاريخ الجائزة سوى 12 فيلما من إخراج مخرجات نساء لجائزة أفضل فيلم، من بين 560 فيلما رشحت لنيل الجائزة فى تاريخ جوائز الأوسكار.

ولم يفز من هذه الأفلام المرشحة سوى فيلم واحد من إخراج امرأة، هو "هارت لوكر" فى عام 2010، وكان من نصيب مخرجته كاترين بيغلو أيضا الفوز بجائزة أفضل إخراج للمرة الأولى لأمراة عن عملها فى الفيلم نفسه.
لغة الفيلم
لم يسبق أبدا فوز فيلم ناطق بلغة أجنبية غير الإنجليزية بهذه الجائزة، ولم يترشح لنيلها فى مجمل تاريخها سوى 10 أفلام فقط، فى هذه الفئة بدلا من أن تصنف ضمن فئة جائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.
فوز ممثلى الفيلم بجوائز
من النادر جدا فوز فيلم بجائزة أوسكار أفضل فيلم من دون أن يكون أحد ممثليه مرشحا لجوائز التمثيل.