أردوغان

أجرى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، اتصالات هاتفية مع قادة أوروبيين، اليوم الجمعة، يطالبهم بالتدخل لصالحه فى إدلب، فى أعقاب هزيمة ساحقة تلقتها قواته والميليشيات الموالية لها فى مدن شمال غرب سوريا، لاسيما حلب وإدلب، آخر معقل للميليشيات الإرهابية المسلحة المدعومة من أنقرة.

وبحسب البيان الصادر عن الرئاسة التركية، ونقلته وكالة "فرانس برس" الإخبارية، أجرى أردوغان اتصالات مع نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يطالبهما بـ "خطوات ملموسة" لوقف تقدم الجيش العربى السورى هناك، بذريعة منع "كارثة إنسانية".

ويسعى الرئيس التركى طوال السنوات الماضية لاحتلال مناطق الشمال السورى، مستعينا بطليعة من الميليشيات الإرهابية المسلحة التى تدين له بالولاء، لاسيما "جبهة النصرة" و"هيئة أحرار الشام"، فى احتلال تلك المناطق، مع استخدام قضية اللاجئين للضغط على الغرب الأوروبى من أجل الحصول على موافقتهم لاحتلال المناطق السورية.

وتمكن الجيش العربى السورى، خلال الأسابيع الماضية، من استعادة معظم أراضية فى حلب وإدلب والمناطق الريفية المتاخمة لها، من قبضة الاحتلال التركى والميليشيات المسلحة.