بمبى.. بمبى.. بمبى
التفاؤل .. الاستبشار .. الأمل فى الله والتمسك بالحياة، كلها أسباب أو بالأصح عوامل وقاية ضد كل الأمراض.
وهذا ما يؤكد عليه الأطباء، اجعلوا معنويات مرضاكم فى أحسن حالاتها، ودربوهم على التغلب على المرض
وقتها سيتحقق الشفاء وتخطى كل أنواع الآلام.
هذا بالضبط ما حدث بالأمس مع ذكرى اليوم الدولى لمكافحة سرطان الثدى، اختيار اللون الوردى احتفاءً بهذا اليوم بداية الأمل فهو لون الربيع الفصل الذى تولد معه الحياة، رمز اليوم اختارته الأمم التحدة لأول مرة فى عام 1991 عندما قامت "مؤسسة سوزان كومان" بالولايات المتحدة بتوزيع أشرطة وردية على المشاركين فى سباق بمدينة نيويورك للناجين من الإصابة بسرطان الثدى بهدف الضغط على المعهد الوطنى للسرطان فى أميركا ليرفع ميزانية الدعم المخصص للوقاية من المرض، وبالفعل تمت الاستجابة ووصل الدعم عام 2010 م إلى حوالى 1.5 مليار دولار.
وانطلاقا من الدعوة إلى الأمل فى الشفاء وقهر المرض ودعم الحالة النفسية للمريضات التى تصل نسبتهن إلى 35% والمتعافيات حيث تصل نسبة الشفاء منه إلى 95%، قام المجلس القومى للمرأة فرع الجيزة باضاءة مبنى الفرع باللون الوردى فى لفته إنسانية دعما للناجيات والمريضات فى آن واحد.
وحماية للسيدات والفتيات تم الاستعانة بالمبادرة الرئاسية " الكشف المبكر عن أورام الثدى "، ومبادرة الكشف المبكر للأمراض المزمنة من خلال سيارة الكشف للاطمئنان على صحتهن.
الم أقول أن فى تماسكنا وتشاركنا فى الفرح والألم استبشارا ورسالة إلى الجميع أن الحياة تستحق أن نتمسك
بها ونجعلها بمبى .. بمبى.
تحيا الحياة.
وتحيا الستات.