احمد يونس و المعلمين فى زياره لدار المسنين
ويظهر فى الفيديو، اندماج أعضاء الحملة من مستمعى أحمد يونس، مع رواد الدار المسنين والأطفال، وقيامهم بترديد الأغانى معًا، والابتسامة تعلو وجوههم، وكذلك استغلال بعضهم لوجود كاميرا "مبتدا" للشكوى من ضعف المعاش الشهرى، ومطالبتهم بزيادته.
ونظم أعضاء الحملة حفلاً ترفيهيًا لرواد الدار، شارك فيه جميع الفئات العمرية المختلفة، على أنغام الموسيقى، كما قام مدير الدار، بشرح نظام العمل داخل جمعية "الباقيات الصالحات"، وكيف تساهم بشكل إيجابى فى تسهيل سبل الحياة، وتوفير وسائل الراحة لكل النزلاء، وطالبى المساعدة.
وتأتى الحملة التى أطلقها يونس، كمحاولة لرسم البسمة على وجوه المسنين، وإشعارهم أنهم مرغوبون، وهو ما حدث فى الجمعية والمجمع الذى تديره الدكتورة عبلة الكحلاوى.