البث المباشر الراديو 9090
تجميد البويضات
أعربت عدد من النساء الفرنسيات عن رفضهن تجميد بويضاتهن واستخدامها مرة أخرى فى حالة رغبتهن فى الإنجاب بعد سن 35 عاما، حيث تقل خصوبة المرآة ويصبح من الصعب الحمل.

واعتبر الأطباء أن هذا هو الحل هو الأمثل لإيجاد حل لتأخر الإنجاب عند النساء العاملات، وذلك من خلال تجميد البويضات ليتم تخصيبها لاحقا، إلا أن بعض الأطباء يرون أن ذلك لا يعد بالإنجاب بشكل مؤكد، فالحمل فى وقت متأخر يزيد من مخاطر الولادة مبكرا.

وكشفت دراسة إكلينيكية قام بها مجموعة من أطباء النساء والتوليد فى مستشفى "كوشان" الفرنسية، شملت 36 سيدة لم ينجبن، عن أن غالبية المشاركات فى الدراسة رفضن هذا الحل.

وأكد الأطباء أن الساعة البيولوجية للجسم تشير إلى أن نسبة الحمل تنخفض بعد سن 35 عاما، منوهين إلى أنه على المرأة الراغبة فى الأمومة وتعدت السن المناسب أن تفكر فى هذه الوسيلة كى لا تحرم من نعمة الأطفال.

فيما طالب أطباء بالحكومة الفرنسية بضرورة توفير مجتمع اجتماعى ومالى يساعد الشباب على الحمل والولادة فى سن صغير حيث أن نسبة خصوبة المرآة مرتبطة بسنها.

وتتشابه عملية تجميد البويضات مع التلقيح الاصطناعى، فى تنشيط المبيض بالهرمونات، وذلك لإفراز أكبر عدد من البويضات الصالحة للتخصيب، وبعدها يتم نقل البويضات وتجميدها سريعا بواسطة النيتروجين السائل تحت درجة حرارة 200 تحت الصفر.

وبالرغم من أن طريقة تجميد البويضات لأسباب اجتماعية قد تساعد الكثيرات فى الإنجاب رغم تقدمهن بالسن إلا أن بعض الاطباء يرون أن الإنجاب فى سن متأخر يشكل خطرا على الأم والجنين.

وأشار الأطباء إلى أن الحد الأقصى للإنجاب هو سن الـ45، ومؤكدا على أن عملية تجميد البويضات هو تأخير مبرمج للإنجاب ولكنه لا يضمن الإنجاب بشكل مؤكد.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً