أوباما وشينزو آبى
ومن المقرر أن يلتقى زعيما الدولتين الثلاثاء المقبل، فى هونوى فى جزيرة هاواى الأمريكية، علما أن هذه الولاية هى مسقط رأس أوباما.
وضمن برنامج زيارة آبى سيتوجه مع أوباما إلى النصب الذى يخلد ضحايا الغارة الجوية المباغتة التى نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية فى 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكى القابع فى المحيط الهادئ فى قاعدته البحرية فى ميناء بيرل هاربر بجزر هاواى وتسببت بمقتل أكثر من ألف جندى، وهو الحدث الذى دفع الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية.
ولا يمكن بالطبع مقارنة هجوم بيرل هاربر والقصف الأمريكى لهيروشيما اللذان يشكلان بداية ونهاية الحرب، فالاستخدام الأمريكى للسلاح النووى تسبب بمقتل عشرات الآلاف من المدنيين اليابانيين.
ويؤكد أوباما أن الزيارتين تبينا "قوة المصالحة" بين البلدين اللذين كانا فى الماضى "عدوين لدودين"، فيما أعرب رئيس الوزراء اليابانى عن اقتناعه بأن هذه الصورة يمكن أن تكون مصدر أمل للعالم.
ومن المستبعد أن يقوم آبى بتقديم اعتذارات، وهو كذلك ما لم يفعله أوباما، فالهدف من الزيارتين هو تكريم ذكرى الضحايا والتشجيع على التفكير فى التاريخ والتطلع إلى المستقبل.