شريف فتحى - وزير الطيران المدنى
وقد قام وزير الطيران المدنى بعرض خطة الوزارة لتطوير هيئة الأرصاد الجوية، والشركة القابضة للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، والشركة القابضة لمصر للطيران، والشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية.
وجاءت الخطة الاستثمارية للهيئة العامة للأرصاد الجوية كالتالى:
- الدعم بحاسب آلى عملاق فائق السرعة لإتاحة الاتصال بين قطاعات الهيئة المختلفة بعضها ببعض مما يتيح سرعة ودقة تدفق المعلومات.
- الدعم بــ30 محطة أرصاد أوتوماتيكية لتطوير المحطات السطحية وحماية الموارد والأنظمة الداعمة للحياة فى المناطق التى تعمل فيها هذه المحطات وتطوير بعض المطارات.
- الدعم بـ5 رادارات طقس للرصد الرادارى للأجواء من أجل تأمين وتغطية جمهورية مصر العربية، باعتبار رادار الأرصاد الجوية خط الدفاع الأخير للكشف عن الأحوال الجوية التى تتسبب فى حالات فقدان للحياة وخسارة ممتلكات فى حالة الفيضانات.
وقد جاءت الخطة الاستثمارية للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران المدنى كالتالى:
- إنشاء مبنى لكلية الدراسات المتخصصة بزمام مطار القاهرة الدولى.
- إنشاء محطة إمداد طائرات الأكاديمية بالوقود بمطار أكتوبر ومتوقع تنفيذها خلال عام 2021.
- دعم أسطول الطيران بالأكاديمية بـ4 طائرات تدريب متطور لتعويض الطاقة التدريبية بعد خروج بعض الطائرات من الخدمة.
- توفير قطع غيار للطائرات ومحركات ومراوحيات سنوياً طبقاً للخطط التشغيل والتدريب.
- شراء معامل لكلية الدراسات المتخصصة وكلية المراقبة الجوية.
وقام وزير الطيران المدنى بعرض الرؤية الاستراتيجية لشركة مصر للطيران لعشر سنوات قادمة، وخطة الخمس سنوات الأولى، شاملة خطة تحديث الأسطول، والفرضيات التى قامت عليها الخطة والتى تضمن المرونة الكاملة لتعديل الخطة حسب التطورات الاقتصادية والسياسية المحيطة.
وقد أوضح فتحى أن الخطة الأساسية لتحديث الأسطول كانت مخططة للوصول إلى 105 طائرة عام 2021، ولكن بعد التغيرات فى سعر الصرف تم تعديل العدد المستهدف للطائرات لتصبح 93 طائرة، وسوف يتم مراجعة الخطة بشكل دورى، وبناء عليه فإن هذه الأرقام قابلة للزيادة أو النقصان طبقاً لتطوير قدرات الشركة التمويلية.
وقد أفاد وزير الطيران بأن مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، وبعد مراجعة استشارى التمويل الخاص بالشركة، وافق على خطة الإحلال والتجديد الخاصة بأسطول طائرات الشركة كمرحلة أولى.
أما فيما يتعلق بالشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، فقد استعرض فتحى خطة تطوير شركة الملاحة الجوية الخاصة بالرادارات والبنية الأساسية، هذا بالإضافة إلى خطة تطوير المطارات الجديدة شاملة مطارات سفنكس والعاصمة والمليز، وإنشاء مطار رأس سدر وتوسيع مطارى النزهة وبرج العرب، بالإضافة إلى المشروعات الأخرى بتطوير ممرات الخاصة بالإقلاع والهبوط ومحطات الكهرباء والبنية الأساسية للمطارات المصرية.
وقد قام الأعضاء بتوجيه عدد من الأسئلة إلى وزير الطيران المدنى حول تأمين المطارات، وآخر مستجدات حادثتين طائرة مصر للطيران والطائرة الروسية، وما تساهم به وزارة الطيران المدنى من دعم للسياحة، وقد أجاب وزير الطيران على جميع الاستفسارات، وأكد على حرص وزارة الطيران المدنى على الشفافية التامة والعمل على جلب قيمة مضافة لمصر.
وفى نهاية الاجتماع أعربت سحر طلعت مصطفى رئيسة اللجنة عن امتنانها لمعالى وزير الطيران المدنى، وقد أشارت إلى أن قطاع الطيران يساهم بشكل كبير وفعال فى الاقتصاد المصرى، وأن وزارة الطيران المدنى تسعى دائماً لتعزيز مكانة مصر الريادية فى صناعة النقل الجوى على المستوى الإفريقى والإقليمى والدولى، مؤكدة على دعم لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب لخطط واستراتيجيات وزارة الطيران المدنى.