أسامة الدناصورى
تمنح الجائزة لشاعرة أو شاعر لم يصدر لها/ له ديوان شعرى مطبوع بعد، وتتمثل الجائزة فى طبع الديوان الفائز مصحوبًا بمسوغات لجنة التحكيم.
الجائزة متاحة لكل من يكتب قصيدة النثر باللغة العربية الفصحى، دون التقيد ببلد محدد، ولا يشترط سن معين فى المتقدم للجائزة.
واشترطت الجائزة أن ترسل الأعمال المشاركة بصيغة pdf، بدايةً من اليوم، يستمر استقبال الدواوين المقدَّمة حتى الرابع من يوليو المقبل، على البريد الإلكترونى danasoriaward@gmail.com.
يُعلن عن الفائز بداية شهر أكتوبر المقبل، ويتم الإعلان عن لجنة التحكيم، وقراءة تقريرها، وتحديد مكان الاحتفال وموعده فى وقت لاحق من الشهر نفسه.
فى الدورة الأولى، فاز الشاعران نهى البلك وأحمد عبدالرحيم بالجائزة، فى احتفالية أقيمت بمقر دار ميريت، وحضرتها زوجة الشاعر الراحل سهير الحفناوى، والعديد من الكتاب مثل محمد عبلة وأحمد عبداللطيف ووائل عبدالفتاح.
وقتها تقدم للجائزة 20 شاعرًا تم اختيار اثنين منهم، وشكلت لجنة التحكيم برئاسة الناقد محمد بدوى، وعضوية الناقد عبدالحكم سليمان، والكاتب ياسر عبداللطيف، والشاعر أحمد يمانى، وإيمان مرسال، وعلاء خالد.
والديوان الفائز لنهى البلك بعنوان "هرم أبيض من السكر يسر الناظرين"، وديوان الشاعر أحمد عبدالرحيم بعنوان "كل هزيمة لهم رمز لما بداخلى".
أسامة الدناصورى أحد الشعراء المبدعين، من مواليد قرية "محلة مالك" بوسط الدلتا فى 1960، حاصل على بكالوريوس علوم البحار من جامعة الإسكندرية فى 1984، وعمل مدرسًا لفترة، وتوفى فى مثل هذا اليوم عام 2007، وصدر له 4 دواوين هى "حراشف الجهم، مثل ذئب أعمى، عين سارحة وعين مندهشة، على هيئة واحد شبهى".