البث المباشر الراديو 9090
داعش يحرق الكساسبة
قال مرصد الفتاوى التكفيرية، والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء، إن تنظيم "داعش" الإرهابى يستخدم "تكتيك" الحرق كأحد وسائله الفظيعة لترهيب من يعتقد أنهم أعداؤه ولإلحاق أكبر الأضرار بهم، وتدمير معنوياتهم.

وأضاف "المرصد": "التنظيم الإرهابى قام الأسبوع الماضى فقط بعمليتى حرق واسعتى النطاق فى العراق وأفغانستان، ففى مدينة الموصل بالعراق حرق التنظيم الإرهابى 5 منازل بالكامل مع ممتلكاتها لتخويف الأهالى هناك ومنعهم من التعاون مع الأجهزة الأمنية.. أما فى أفغانستان، فقد قام أنصار تنظيم داعش الإرهابى بحرق أكثر من 65 منزلاً بولاية ننجارهار شرقى أفغانستان بعد أن رفض سكان المنطقة مبايعتهم والتعهد بالولاء لهم".

وكشف مرصد دار الإفتاء أن التنظيم استخدم هذا التكتيك عدة مرات بدءًا من حرق الطيار الأردنى الشهيد معاذ الكساسبة حيًّا مرورًا بحرق الجنديين التركيين أحياءً وصولاً إلى حرق المنازل، كما تضمنت إصداراته المقروءة والمرئية عددًا عن الفتاوى الشاذة التحريضية التى تحض على القيام بهذا العمل الشنيع سواء حرق الأشخاص أم حرق المنشآت، لافتًا إلى أن التنظيم نشر فى المجلة مقالاً يشرح كيفية استخدام أنواع الحرائق فى النكاية بالخصوم وإرهابهم وطريقة صنع المولوتوف والنابالم واستخدامها وأهم الأهداف التى يتم حرقها.

وأكد المرصد أن هذا الفكر التكفيرى والمنهج المنحرف عن القواعد الأخلاقية والدينية، والذى يتذرع بأحاديث وفتاوى مجزوءة، لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يكون من الإسلام فى شىء، لأن الإسلام لا يقر تلك الممارسات الوحشية والجرائم غير الإنسانية والأعمال البربرية.

فقد نهى الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، عن حرق الشجر وقطع النخل وهدم المنازل، وذلك فى عدة أحاديث ومواقف مشهورة منها قوله، صلى الله عليه وسلم: "وإن النار لا يُعذب بها إلا الله"، وقوله فى وصيته صلى الله عليه وسلم لأحد الجيوش: "ألا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدًا، أو امرأة، ولا كبيرًا فانيًا، ولا معتصمًا بصومعة، ولا تقربوا نخلاً، ولا تقطعوا شجرًا، ولا تهدموا بناءً".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز