الهجوم على سفارة النيجر
وأضاف فى اعترافاته أمام نيابة أمن الدولة العليا، أنه "فى يوم 20 يونيو 2014 فوجئت بالحكومة مسكتنى، واتحبست 9 أشهر وقضتيهم فى معسكرات الأمن بالكيلو 10ونص فى طريق مصر إسكندرية الصحراوى، وفى السجن تعرفت على عمر حافظ، وعمر مصعب، وعمر عبدالرحمن، ومحمود أحمد، وتعرفت على الشيخ محمد على، وأيمن خضر، وعلى واحد اسمه دكتور أحمد بدوى، ودكتور إبراهيم، والأستاذ عبدالله ماهر أبو الدهب، والشيخ إبراهيم فضة، وآخرين، وخرجت فى 15 مارس 2015".
وأضاف وزة: "لما خرجت عرفت إن بسببى أهلى اتبهدلوا، والأمن أخذ اخويا أحمد عشان يعرف مكانى، ولما عرفت القصص دى كنت عاوز انتقم من الشرطة واطلع غلى فيهم عشان اللى عملوه فى أهلى، وبدأت اتواصل فى شهر أبريل 2015 مع أحمد الكابو، وكنت بنزل اؤمن مسيرات الإخوان وكنت بنزل معايا بندقية خرطوش واخدها من مصطفى تيتو، وفى اجتماع مع أحمد لبيب عرفنا ان الألتراس كان أسسه ألتراس شباب جماعة الإخوان فى 22 مايو 2012 وأن هما شباب ثورى وينادوا بمطالب الثورة، وبعدها بكام شهر أسس الألتراس ودعم خيرت الشاطر فى انتخابات الرئاسة فى 2012 وبعدها مرسى".

أضاف: "فى شهر مايو 2015 فوجئت برسالة على الفيس بوك من واحد اسمه محمود فتحى، وطلبنى فى شغل،فمردتش على الرسالة ودخلت على صفحته لاقيت له لقاءات على قناة الجزيرة وعرفت من الصفحة إن هو موجود حاليًا فى تركيا فرديت عليه وسألته إيه الشغل اللى عاوزنى فيه، قاللى إنه محتاجنى أكون مجموعة واشتغل فى العمل النوعى، فى حرق وضرب منشآت الحكومة، قلت له أنا مش هقدر أكون مجموعة واتقطع بينى وبينه الاتصال، وفضلت اتابع صفحته وعرفت أن هو ممول العمليات النوعية فى مصر وأنه كان حابب يدينى فلوس اشتغل بيها، وفضلت بفكر فى الكلام اللى قاله لى لحد ما مرة كنت قاعد مع شابون على قهوة اسمها عفروتو بالجيزة، ولقيت معاذ بيحكى لى أن هو والمجموعة بتاعة نهضاوى خاربين الدنيا وحرقوا غرفة سكة الحديد فى أبو النمرس بالمولوتوف، وسألته وقتها على حاجة ممكن نعملها، رشح لى غرفة سكة حديد الحوامدية، وهى فى منطقة مفيهاش أهالى، واتفقت معاه إننا هنحرقهاوقولتله إنى هجهز أزايز المولوتوف ونفذناها يوم 22 مايو 2015 يوم ذكرى الألتراس، وبكده أكون عملت حاجه للألتراس وعملت عملية أقدر أقوله إنى كونت الخلية وابعت لمحمود فتحى أقوله إنى نفذت حاجة علشان يبعتلى فلوس على الأساس ده، وفى نفس اليوم بلغته بأننى نفذت العملية دى قبل ما انزل خبرها على النت".
أضاف: "فى يوم 26 مايو 2015 بعت لى رسالة على الفيس بوك قال لى فيها روح بكره شارع العريش وقت الظهر هتلاقى حد مستنيك هناك فى تقاطع شارع الهرم أمام شارع العريش هيديك حاجة ومقاليش إيه هى، وفى اليوم التالى 27 مايو بعت لى رسالة على الظهر وقالى انزل دلوقتي وخد الحاجة، وقالى إنها بندقية، ونزلت حوالى الساعة 12 الظهر من المنيب، روحت قابلت واحد فى شارع العريش عند موقف التاكاتك، وأخدت شنطة كان بعتهالى محمود فتحى، فيها البندقية الآلى والعشرين طلقة، وفوجئت أن الشنطة فيها مبلغ 2800 جنيه، وفى أول شهر يوليو 2015 وعن طريق حمزة غزالى تعرفت على محمد هنداوى "محمد جمال قائد عملية السفارة" اللى كنت أعرفه شكلاً فقط، وعرفت أنه بيكفر الجيش والشرطة لأن من وجهة نظره أن هم موالين لليهود والنصارى والأمريكان، ويمنعوا تطبيق الشريعة، وعرفت أنه معجب بفكرة دولة الخلافة (داعش) فانتهزت الفرصة وقلت له إنى مؤيد لفكره، وعرفته أن فيه سلاح عندى واديته بندقية آلى اللى كان بعتهالى محمود فتحى، وأنا كان معايا طبنجة اللى كنت واخدها من مصطفى شوقى شهر يوليو 2015".

تابع: "نفذنا عملية سفارة النيجر وضربنا نار على الحراسة اللى عليها وسرقنا سلاح الاتنين المجندين وبدأنا فى تنفيذ عمليات تانية بعد ما عرفنا من الأخبار أن مجند مات والمجند التانى مصاب، زى اننا نستهدف الشرطة، من خلال كمين شارع مشعل فى الهرم، ونقطة مطافى على ترعة المريوطية ومركز شرطة أبو النمرس وقسم الطالبية. وبعد شهر رمضان فى آخر شهر يوليو 2015 تقريباً سمعت إن ألتراس نهضاوى ضرب شماريخ وصواريخ أمام مسجد مشارى بالهرم واللى قالى على الموضوع ده إسلام تريكة، كابو الجيزة وقالى لأنى كابو محور جنوب الجيزة، ولما عرفت كلمت محمد هنداوى وقلتله وحكيت له على اللى عمله الألتراس، وقولتله احنا عايزين نعمل حاجه، وقالى إن فى حاجة حصلت فى دماغة وانه راصد الحراسة الأمنية عند سفارة النيجر وقالى إنهم هدف سهل، وبعد ما خلصنا العملية وجيبنا شنطة حطينا فيها السلاح، نزلت أنا عند شارع المطبعة ورحت على أبو صير فى المضيفة بتاعة جلال، وكنت اعرفه من خلال الأفراح اللى كنت بنزلها، وقضيت الليلة دى عنده وروحت بعد كده عند خالى يوم 30 يوليو 2015 حوالى الساعة 12 الظهر، وفى نفس اليوم الساعة 5 الصبح لقيت هنداوى باعتلى صور السلاح، روحت أنا بعتها لمحمود فتحى عشان أعرفه إنى نفذت العملية وجيبت من وراها بندقيتين، ويوم 30 يوليو 2015 حوالى الساعه 8 بليل تقريبًا لقيت محمود فتحى بعتلى رسالة على الفيس بوك وبيلومنى فيها انه من ساعة مابعتلى السلاح من شهر مايو 2015 مكلمتوش ولاقولت له إنى عملت عملية، قولت له أنا كنت مستنى حاجه كبيرة وأبلغه بيها، بدليل الصور اللى بعتها".
أضاف: "فى اليوم ده أنا كنت متفق مع هنداوى إنى هقابله على قهوة ضى القمر بالليل بعد لما يخلص شغله، وبدأنا نتكلم على العملية اللى نفذنها يوم 29 يوليو وأن لو حد تبع داعش فى مصر عرف بالعملية هيفرح جدًا، وقالى إنه بالفعل مبايع داعش بس مقاليش مبايعهم ازاى، وفى اليوم ده تكلمت معه، وقولت له على محمود فتحى فقالى بتاع تركيا، قولت له آه، فقالى سيبك منه ده بتاع إخوان، وهيحاول يستغلك، وهنداوى مكانش يعرف أن السلاح اللى استخدمناه فى عملية سفارة النيجر، محمود فتحى هو اللى بعتهولى، ولما سألنى عن السلاح قبل كده قولتله انا أجرته من واحد. وروحت بعت رسالة لمحمود فتحى ومحطتش كلام هنداوى فى دماغى، وقلتله إننا بنشكل مجموعة ومحتاجين 20بندقية (أر بى جى)، فرد عليا وقالى إن هو هيجبلى 15 بندقية (ونشستر) والـ5 بنادق التانين هيكونوا (أر بى جى)، وكنت ناوى أقول لهنداوى إن واحد هيجبلى 5 بنادق من قبل ما أقوله على محمود فتحى، بشرط يجهز لى الرجالة بتاعته، وقولت ألعب على الاتنين".

وتابع: "كان فيه 5 عمليات اللى كنا متفقين على تنفيذها، وهى ضرب مركز شرطة أبو النمرس، بالإضافة لكمين أبو النمرس على طريق مصر أسيوط الزراعى، وكنت قولت له على ضابطين عايز انتقم منهم، من قرية ميت شماس فى المنوات، واحد اسمه هانى الحسينى، رئيس مباحث قسم بولاق الدكرور، وأخوه اسمه مروان الحسينى، وده ضابط شرطة بس معرفش فين، بالإضافة إلى واحد ضابط بيقعد على قهوة ضى القمر واحنا عرفنا أنه ضابط لأنه كان بيقعد وفى جنبه طبنجة، وكان هنداوى قالى على اتنين مجندين بيقفو عند كنيسة، بس قولت له بلاش الموضوع ده هيدخلنا فى فتنة طائفية والدنيا هتتقلب علينا، وكان برضو من ضمن الحاجات اللى فكرنا فيها اننا نعمل عملية فى قسم الطالبية. وكنت رايح أقابل هنداوى، فوجئت وأنا فى الطريق فى شارع المريوطية هرم عند موقف السيدة عائشة بعربية ميكروباص لونها أبيض خبطتنى فى كتفى ووقعت على الأرض ونزل منها ناس حطتنى فى العربية وطلعوا بيا على مكان معرفوش".
وقال وزة: "أنا بقول الكلام ده النهارده بكامل إرادتى ومحدش هددنى بحاجة، وبقوله لأنى فعلاً نادم على ما فعلت"، بينما أنكر فى جلسة تحقيق 30 سبتمبر 2015 كل الاتهامات المنسوبة إليه.